وفد «وزارة الثقافة» يزور مكتبة الإسكندرية

قام وفد من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بزيارة خاصة إلى مكتبة الإسكندرية الشهيرة، أول من أمس، حيث استقبله مسؤولو المكتبة، وقام الوفد بجولة في أرجائها، للاطلاع على أسلوب العمل داخلها، وما تحتويه من متاحف ومكتبات متخصصة، تضم سبعة مكتبات مختلفة، ومعارض متنوعة، وقاعات للبحث، وقاعات للمؤتمرات، وغيرها من محتويات المكتبة التي بنيت على أنقاض مكتبة الإسكندرية القديمة التي شيدت في عصر البطالمة، وافتتحت أمام روادها من مصر والعالم في 2002.

وتوقف الوفد الإماراتي الزائر لمكتبة الإسكندرية، أثناء تفقده المتاحف خاصة، أمام متحف المخطوطات العربية، التي تضم كثيراً من المخطوطات العربية والإسلامية، إضافة إلى متحف الرئيس الأسبق أنور السادات، الذي اكتشف فيه الوفد سيفاً مميزاً عليه شعار الدولة، تبين أنه أحد سيوف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكان قد أهداه إلى الرئيس السادات في إحدى زياراته للإمارات، كما شاهد الوفد صوراً ووثائق عدة، تؤرخ لعلاقة مصر بحكام الإمارات، والتي تعود إلى ما قبل ستينات القرن الماضي، والتي تثبت أن التعاون بين قيادات شعبي البلدين يعود إلى عشرات السنين، وأكد المسؤولون عن مكتبة الاسكندرية أن هناك عشرات الوثائق التي تعود إلى تلك الفترة التاريخية المهمة ضمن مقتنيات المكتبة.

وقال مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الوفد، أحمد الهدابي، إن زيارة مكتبة الإسكندرية، بما تملكه من إمكانات وإرث تاريخي طويل، تعد فرصة جيدة للاطلاع على أحدث الممارسات في علوم المكتبات، والوقوف على الإمكانات الفريدة لهذه المكتبة العملاقة، بما تملكه من قدرات أسهم فيها العالم، لتكون صرحاً يستفيد منه الباحثون والطلبة والمثقفون في العالم، مضيفاً أنه اطلع على سبعة طوابق كاملة مخصصة للقراءة، تسع نحو 2000 شخص في وقت واحد، كما تعرف إلى مقتنيات المكتبة التي تصل إلى نحو مليوني وعاء معلوماتي، موزعة على سبع مكتبات متخصصة، إضافة إلى العمليات الفنية المطبقة في تزويد وتنمية مجموعات المكتبة، ونظم الفهرسة والتصنيف المتبعة.

تويتر