حمدان بن زايد: مسيرة طويلة من التعاون الثقافي بين الإمارات والمغرب - الإمارات اليوم

زار مهرجان «طانطان».. وأشاد بالعلاقات بين البلدين

حمدان بن زايد: مسيرة طويلة من التعاون الثقافي بين الإمارات والمغرب

صورة

قال سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، إن «مشاركة الإمارات ضيف شرف في الدورة العاشرة لمهرجان طانطان الثقافي، تأتي لتؤكد متانة وقوة العلاقات الإماراتية ــــ المغربية، وتبرز حرص الإمارات على مد جسور التواصل الثقافي والإنساني بين البلدين الشقيقين، من خلال المشاركة في أبرز الفعاليات الثقافية والفنية التي تستضيفها المملكة المغربية الشقيقة».

وأشاد خلال الزيارة التي قام بها سموّه، مساء أول من أمس، لمهرجان طانطان الثقافي في نسخته العاشرة والمقام بمدينة طانطان المغربية، بالعلاقات الأخوية المميزة بين الإمارات والمغرب، التي انعكست نتائجها الإيجابية على مختلف المجالات، وبما يحقق التقدم والازدهار للشعبين الشقيقين. ولفت إلى أن «الحضور الثقافي والإبداعي الإماراتي في المغرب ليس وليد اليوم، ولكنه تتويج لمسيرة طويلة من التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين، التي توّجت في السنوات الأخيرة بمشاركة الإمارات ضيف شرف في مهرجان أصيلة الثقافي عام 2010، إضافة إلى الفعاليات الثقافية المغربية التي تستضيف المبدعين الإماراتيين».

وأكد أن «المشاركة الثقافية والفنية للإمارات في المهرجان تؤكد تلاقي العناصر المشتركة في التاريخ والتراث والحضارة بين الشعبين الشقيقين، وتعكس الحراك الثقافي والفني الذي يميز الإمارات، من خلال تنظيمها المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية العالمية، التي أضحت قبلة لكبار المبدعين والمثقفين والفنانين من مختلف أنحاء العالم».

وأشار سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إلى أن «التنوع الثقافي والفني والتراثي لمشاركة الإمارات يعكس الدينامية التي تطبع الساحة الثقافية الإماراتية، والتي حازت بفضل ذلك اعتراف منظمة (اليونيسكو) بالتراث الثقافي غير المادي للإمارات، باعتباره تراثاً عالمياً، ورسمت الجوائز الأدبية والثقافية الإماراتية لنفسها طريقاً جديداً نحو العالمية».

وقال سموّه إن «الإمارات استطاعت بفضل توجيهات القيادة العليا للدولة الجمع بين الإرث الحضاري للماضي وإبداعات الحاضر والنظرة البعيدة المدى للمستقبل الواعد بالعطاء والتميز الثقافي والحضاري، الذي يجعل من أبوظبي عاصمة دائمة للسلم والتسامح والحوار وملتقى عالمياً للثقافات والحضارات».

وكان سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، قد اطلع في بداية الزيارة التي رافقه خلالها سموّ الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والأمير مولاي رشيد شقيق العاهل المغربي، على أجنحة خيمة الإمارات التراثية، وتعرف إلى فعاليات الخيمة التراثية التي تتضمن ورش عمل يتم خلالها عرض الحرف الإماراتية. كما زار سموّه الخيام المغربية التي تعبّر عن تراث القبائل الصحراوية المغربية، كما شهد جانباً من عروض للفروسية.

طباعة