3 شعراء من الإمارت إلى الحلقة الأخيرة.. والرميثي يتنازل عن المنافسة

«شاعر المليون» بانتظار حامل «البيرق»

صورة

بثلاثة شعراء تنافس دولة الإمارات هذا العام على لقب «شاعر المليون»، وهم: سيف المنصوري، وعلي القحطاني، وحمد البلوشي، إلى جانب الشاعر العُماني كامل البطحري، والبحريني محمد العرجاني، والسعودي مستور الذويبي، وهم الشعراء الستة الذين شاركوا في الحلقة قبل النهائية التي أذيعت مساء أول من أمس، والذين انتقلوا جميعاً إلى المرحلة النهائية التي ستعرض الأسبوع المقبل، على أن يخرج في بداية الحلقة الشاعر الذي سيحصل على أقل درجات من لجنة التحكيم وتصويت الجمهور، ويستمر التنافس بين الشعراء الخمسة في الحلقة الأخيرة بناءً على المعيار الذي طرحه عضو لجنة التحكيم سلطان العميمي، وهو تقديم قصيدة حرة الوزن والقافية والموضوع تراوح أبياتها بين 10 و15 بيتاً، على أن تمنحهم لجنة التحكيم المكوّنة من سلطان العميمي، والدكتور غسان الحسن، وحمد السعيد، درجة ما من أصل 30 درجة، وإثر حساب النتائج والإعلان عن الفائز سيسلم الشاعر الإماراتي راشد الرميثي، وهو حامل لقب الموسم الخامس 2011 ـــ 2012، البيرق للفائز الذي سيحصل كذلك على خمسة ملايين درهم في المسابقة الأكثر جماهيرية عربياً، التي تنظمها وتنتجها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي.

دعوة للتآلف

دعا الشاعر كامل البطحري في نصه «مفتي ثلاثة مذاهب»، الذي اعتبرته لجنة التحكيم جميلاً، لما فيه من صور ومعانٍ ورمزية وتفرد، إلى التآلف، معرباً عن توقيره وإجلاله لرجل الدين الذي يقف بكلمة الحق في وجه الضلال.

بينما مال الشاعر محمد العرجاني قليلاً نحو الشعر الذاتي، متناولاً في قصيدته تجارب حياتية من الواقع، مضمناً إياها بعضاً من الحكم والأفكار بعيداً عن الوعظ المباشر. أما الشاعر مستور الذويبي، فقد اتجه إلى مخاطبه ابنه شاهر ولمن هم في سنه من الشباب في نص بعنوان «طرق من الوجد»، وهو نص مملوء بالخبرة والاحتراف مثلما أشارت لجنة التحكيم.

وكان الشاعر راشد الرميثي، الذي فاز باللقب في الموسم الخامس، قد أعلن في حلقة أول من أمس، تنازله عن المنافسة على اللقب مع الشعراء الخمسة الذين سيشاركون في الحقلة الختامية، مفضلاً أن يترك الفرصة لشاعر آخر أن يحقق حلمه بالفوز باللقب وحمل البيرق.

وخلال الحلقة قدم الشعراء الستة قصائدهم حرة الوزن والقافية والموضوع (10 ـــ 15 بيتاً)، حسب طلب لجنة التحكيم، إضافة إلى أبيات المجاراة المكوّنة من خمسة أبيات على الوزن والقافية ذاتهما، التي جاءت مجاراة لأبيات الشاعر راشد أحمد الرميثي، الفائز في مسابقة «شاعر المليون» بموسمها الخامس، والنتيجة التي حصلوا عليها كانت بمثابة خطوة نحو عتبة النهائي، فمنحت لجنة التحكيم 28 درجة من أصل 30 لكل من علي القحطاني، وكامل البطحري، ومستور الذويبي، فيما منحت سيف المنصوري 27 درجة، وذهبت الدرجات الـ26 لكل من محمد العرجاني، وحمد البلوشي.

علماً أن درجات اللجنة الـ60 توُزّعت مناصفة على ما قدم الشعراء ليلة أول من أمس، وعلى ما سيقدمون الحلقة الأخيرة الأسبوع المقبل، بينما ستبقى 40 درجة من حق الجمهور الذي بدأ التصويت مع ختام الحلقة، وسينتهي مع بداية حلقة في الأسبوع المقبل.

وكان للوطن والفخر به والوعد بالدفاع عنه والتصدي لكل ما قد يتهدده من أخطار، نصيب كبير من القصائد التي قدمها الشعراء، كما في قصيدة سيف المنصوري «ورد الكلام»، وهي قصيدة وطنية حماسية، بحسب وصف أعضاء لجنة التحكيم، وكذلك القصيدة التي قدمها الشاعر علي القحطاني، الذي تحدث فيها عن دولة الاتحاد منذ قيامها، وبدأ النص وانتهى إليه بالوعد بالتصدي لمحاولات التخريب التي تصدر عن جهات بعينها. في حين كان الشاعر حمد البلوشي مع «زايد») في النص الذي قدمه عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، مستعيناً، كما قال حمد السعيد، بطرْق فريد لم يقدمه أحد سواه في «شاعر المليون» فيه جرس موسيقي جميل، وقافية جميلة.

طباعة