سويحان تستدعي الماضي الجميل

صورة

سويحان تستدعي ماضي الأجداد لتعيش معه في عرس يجمع بين الأصالة والمعاصرة، هذا ما يمكن أن يقرأه الزائر لتلك المدينة الجميلة، التي تحتضن بفرح مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2014 . فقد اكتست المدينة أبهى حللها لتستقبل زوارها من أبناء الدولة والمقيمين على أرضها ومن جميع أقطار مجلس التعاون الخليجي ودول العالم الصديقة، إذ يلاحظ كل من تطأ قدماه هذه المدينة أنها قد نجحت في مزج الماضي العريق للأجداد بالحاضر الزاهر للأبناء، في لوحة فنية رائعة تعجز الحروف في التعبير عنها. وليس بغريب أن يلاحظ الزائر لهذه المدينة فرحة أبنائها بهذا المهرجان، واحتفاءهم بتراث آبائهم وأجدادهم، وإقبالهم الكثيف على المشاركة في مهرجان سلطان بن زايد التراثي في دورته الحالية، ولهذا يمكن فهم اختيار سويحان مكاناً لإقامة هذا المهرجان السنوي، الذي يجسد تاريخ الأجداد، ويحاول محاكاة الماضي ونقله بأمانة إلى الأبناء، ترجمة لمقولة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «من لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل» . وعبّرعن ذلك سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، حينما قال إن «المهرجان يأتي ترجمة للرؤية الحكيمة والتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في حفظ الموروث ونقله إلى الأجيال بكل أمانة، والعمل على تحقيق رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن تكون دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في كل المجالات». ولا يمكن لعين المراقب أن تخطئ أو تمر مرور الكرام على كل مظاهر الحفاوة التي يلقاها كل زائر لسويحان، التي توجد بها كل مقومات المدينة العصرية، وفي مهرجان سلطان بن زايد التراثي، الذي اتخذ منذ انطلاق دورته الأولى مدينة سويحان ميداناً لجميع فعالياته، سيجد الزائر كل مقومات التراث العريق من خلال فعاليات متنوعة، مزجت بين عراقة الماضي وأصالة الحاضر، بعد أن حرصت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان على تطوير الفعاليات، وإضافة فعاليات ثقافية وفنية وتراثية جديدة، ليكون المهرجان كرنفالاً شاملاً يستهدف كل الشرائح ويخدم كل الفئات.

 

 

طباعة