بيروتي مار تنال جائزة «فاليري كازانوف» للمونودراما بالفجيرة

صنّفت الجائزة أعمال مار المونودرامية كأفضل الأعمال العالمية في مجال المونودراما، لعنايتها بالفكرة وامتلاكها أدوات الكتابة والتمثيل والإخراج والحس الفني. من المصدر

نالت الفنانة اللتوانية بيروتي مار، جائزة «فاليري كازانوف» للمونودراما في «الفجيرة»، التي تمنحها لجنة التحكيم الخاصة من الرابطة الدولية للمونودراما، ويترأسها مدير مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما أمين عام الهيئة الدولية للمسرح، محمد سيف الأفخم، حيث سيتم تسليمها الجائزة خلال فعاليات المهرجان الذي يقام في الفترة من 20 يناير الجاري ويستمر لغاية 28 من الشهر نفسه. وتضم لجنة التحكيم للجائزة، التي تبلغ قيمتها 5000 دولار، كلاً من: توبياس بيانوكي من سويسرا، ويولانتا سوتوز من ألمانيا، ونينا موزار من ليتوانيا، وأولغا جولي من اليونان.

وقال الأفخم: «لقد صنفت الجائزة أعمال مار المونودرامية كأفضل الأعمال العالمية في مجال المونودراما، لعنايتها الفائقة بالفكرة وامتلاكها أدوات الكتابة والتمثيل والإخراج والحس الفني»، وأضاف: «ستكون هذه الجائزة التي تحمل اسم الفجيرة وأيضاً المسرحي الروسي فاليري كازانوف تقليداً نحافظ عليه في كل دورة من أجل الاستمرار بالمستوى العالي، واختيار أفضل المرشحين من شتى أنحاء العالم».

وتشير السيرة الإبداعية لمار بأنها من مواليد عام 1969، وهي فنانة ليتوانية (ممثلة ومخرجة مسرحية وشاعرة وكاتبة)، درست في أكاديمية سانت بيترسبيرغ للمسرح، ثم أكملت دراستها حول طريقة الرقص الياباني الكلاسيكي، النيهون بايو والبوتوه، وفي عام 1996 أسست مار فرقة صغيرة من الفنانين ذوي الخبرات الفنية المختلفة، واستمرت بالعمل في المشروعات الفنية التجريبية عن طريق جمع الأشكال المختلفة من الفنون كالمسرح والرقص والأدب والموسيقى والفيديو، وقامت بإخراج مسرحيات عدة للمسرح الليتواني الوطني للدراما، وغيره من المسارح الليتوانية، وفي عام 1998 أنتجت أولى مسرحياتها المونودرامية «كلمات في الرمال» (مقتبسة من مسرحية صامويل بيكيت «الأيام السعيدة»)، وكانت هذه المسرحية تذكرة بيروتي مار للشهرة العالمية، ما شجعها على الاستمرار في البحث والدراسة في مجال المونودراما. توالت بعدها أعمال ونجاحات بيروتي في فن المونودراما عبر أعمال: «العشيق» (2001) و«أنتيغوني» (2003) و«الليلة الأخيرة»(2004)، وهي مقتبسة عن مسرحية الليلة الأخيرة لمحمد سعيد الضنحاني، و«الشاعرة» (2005)، و«أون» (2008) التي تدور حول الممثلة الليتوانية أون بايي.

 

طباعة