في أمسية استضافها اتحاد الكُتّاب بأبوظبي

«ما تقوله الديكة» تفتح ملف الانتحال

سفان (يسار) وأبوشكير خلال الأمسية في اتحاد الكتاب. تصوير: نجيب محمد

قال رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، فرع أبوظبي، محمد المزروعي، إن قضية انتحال النصوص الأدبية، أو نسب كتابات البعض إلى آخرين، تعد كارثة ثقافية لأنها تؤدي إلى خروج جيل من منتحلي أعمال غيرهم، مشيراً إلى عزم اتحاد الكتّاب فتح هذا الملف في ندوات ينظمها، رغم أنه لا توجد وثائق أو دلائل موثقة على هذه الحالات، لكن لابد من طرح الموضوع.

وذكر محمد المزروعي، خلال الأمسية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، مساء أول من أمس، واستضاف فيها الكاتب السوري حسام سفان، أن سفان من هؤلاء الذين تعرضوا لحالة من الانتحال، عندما قام طالب بانتحال قصة حسام سفان «ما الذي تقوله الديكة»، وتقدم بها في المسابقة التي نظمها اتحاد الكتاب، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، لكن لجنة تحكيم المسابقة تمكنت من اكتشاف الأمر.

من جانبه، قرأ الكاتب حسام سفان، خلال الأمسية التي قدمها الكاتب إسلام أبوشكير، مجموعة من قصصه، من بينها «ما الذي تقوله الديكة»، و«شهادة حسن سيرة»، و«الطاولة المستديرة».

ومن القصص القصيرة جداً، قدم سفان «الرهان»، و«تأريخ زهرة»، و«مطب».

ورداً على تساؤلات الحضور؛ أشار القاص السوري إلى أنه عندما يكتب لا يتقصد في كتاباته أن يطرح أسئلة أو يقدم إجابات، الأمر نفسه بالنسبة للأجواء الغرائبية، التي تكتنف قصصه وشخصياته، وكذلك الرموز في قصصه، لكن بأسلوبه الخاص في الكتابة الذي يجد أنه يعبر عنه، وربما يكون أسلوبه في الحياة أيضا، لافتاً إلى أنه من الذين يميلون إلى البساطة في التعبير أكثر من الاستعراض في اللغة.

بينما توقف إسلام أبوشكير أمام ملاحظات عدة على نصوص حسام سفان، من أبرزها غياب الذاتية تماماً في القصص لمصلحة بروز القضايا العامة، سواء الاجتماعية أو السياسية، وتوجهه لتقديم إجابات، بينما غابت القصة التي تطرح تساؤلات لتحفز القارئ على التفكير.

كما تساءل إسلام أبوشكير عن سبب لجوء الكاتب سفان إلى الأجواء الغرائبية في عدد من قصصه، رغم أنها مغلقة، لا تحتمل كثيراً من التأويلات والتفسيرات، في حين ارتبطت تلك الأجواء الغرائبية في العادة بالقصص المفتوحة، لأنها تفتح مساحات واسعة للتعبير أمام الكاتب.

يذكر أن الكاتب السوري حسام سفان عضو في اتحادات وجمعيات عدة، منها الجمعية الدولية للنقاد العرب، واتحاد كتاب الإنترنت العرب. ومثل العديد من الفرق مسرحياته في سورية والإمارات والكويت ومصر والعراق. وله العديد من الدراسات الأدبية والنقدية والمسرحيات المنشورة، وله كتاب في النقد الأدبي، بعنوان «مرحلة الإحياء الشعرية بين أزمة النقد والملامح الخفية».

وحاز سفان جوائز عدة، منها: جائزة «دبي الثقافية» عن روايته «عطرٌ، وأوراقٌ، وأشواك» عام 2013، وجائزة الشارقة للإبداع العربي 2010 ـــ 2011. وجائزة أكاديمية روما للمسرح والنقد المسرحي، بالعاصمة الإيطالية روما في 2008، وتم اختيار عمله «مسرح العبث عبث المسرح»، للفوز بالجائزة الأولى من بين أكثر من 2600 عمل.

لقاء حول الأدب الصيني والمكسيكي

تستضيف جماعة الإبداع، التابعة لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، فرع أبوظبي، الإعلامي الكاتب محمد الظاهر، في لقاء حول الأدب الصيني والمكسيكي، مساء اليوم، في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني.

يذكر أن الظاهر مدير عام ورئيس تحرير وكالة سكاي برس الإخبارية، وكالة أخبار الدنمارك. وينشر في العديد من الصحف العربية والأجنبية، والشبكات الإلكترونية المختلفة، والمجلات العربية والأجنبية. وللظاهر قيد الإصدار روايتا «حنين الماضي»، و«شواطئ النسيان»، وقراءات في الأدب الصيني والمكسيكي.

حسام سفان قرأ خلال الأمسية مجموعة من قصصه، من بينها «ما الذي تقوله الديكة»، و«شهادة حسن سيرة»، و«الطاولة المستديرة».

طباعة