شركاء «الثقافة» يشيدون بدورها في المسؤولية الاجتماعية

«الثقافة» قدمت جهوداً رائدة في مجالات التنمية الإجتماعية. من المصدر

أشادت هيئات وجهات اتحادية ومحلية بالدولة بفوز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بجائزة «التميز في مجال المسؤولية الاجتماعية»، من المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية، وهي الجائزة التي تأتي تقديراً لجهود الوزارة الرائدة في تطبيق ممارسات التنمية المجتمعية والنهوض بالمجتمعات التي تعمل فيها.

وقال الشركاء الاستراتيجيون والشركاء المساندون لوزارة الثقافة في إطار المسؤولية الاجتماعية، إن الوزارة قدمت منذ فترة غير قليلة الخدمات والمبادرات الثقافية والمجتمعية، لاسيما مبادراتها في مجال تعميق قيم الثقافة المجتمعية والتلاحم الوطني والمجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية، وغرس قيم الانتماء والمبادرة والمنافسة لدى أفراد المجتمع، إضافة إلى توجيه برامج معينة إلى فئة الشباب، من أهمها القوافل الثقافية، وصيف بلادي، والملتقى السنوي لقيم الثقافة المجتمعية، والملتقى السنوي للشباب، والتي تعتمد في كل عام شعاراً مرتبطاً بقيمة أخلاقية أو أكثر.

وأضافوا أن الوزارة تستهدف الإسهام في التنمية المستدامة التي تخدم المجتمع والبيئة، وإعطاء المجتمع حقه من الرعاية والاهتمام سواء فئة ذوي الاحتياجات الخاصة أو كبار السن، علاوة على دور المؤسسات الخيرية والأسر المنتجة، وتحقيق رضا العملاء وتوثيق الصلة للتعاون البناء والمثمر للجميع، إضافة إلى تنمية وتشجيع صفات المبادرة والعمل الجماعي، بالتعاون مع المؤسسات الشرطية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة والهيئات الصحية بالدولة، وهيئة الهلال الأحمر والدفاع المدني، والتعاون مع مراكز تأهيل المعاقين، فضلا عن المبادرات التراثية والأشغال اليدوية، والتعاون مع هيئة السياحة والآثار.

وأشاد الأمين العام المساعد لهيئة الشباب والرياضة، خالد المدفع، بدور وزارة الثقافة والشباب وتنميه المجتمع في مجال المسؤولية الاجتماعية، وأكد على أهمية الدور الوطني والاجتماعي الذي تقوم به الوزارة، مرجعا ذلك لدور القيادة الرشيدة في الدولة بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإخوانهما أصحاب السموّ حكام الإمارات. وأشار المدفع إلى أن وزارة الثقافة تمتلك رصيداً من الخبرة في مجال المسؤولية الاجتماعية، حتى صارت نموذجاً يحتذى في هذا المجال، مدللاً على ذلك بالشراكة الاستراتيجية بين الوزارة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على مدار ست سنوات نظمتا معاً أكبر وأوسع برنامج وطني للفعاليات الصيفية (صيف بلادي)، الذي شمل معظم مناطق الدولة، واستطاع الوصول بخدماته لما يزيد على ‬90 ألف شاب وفتاة منذ انطلاقه، حرصاً على تحقيق الأهداف الاستراتيجية، ومنها تعزيز الولاء والانتماء، وإبراز الهوية الوطنية، وتعميق الشعور الوطني، إلى جانب صقل خبرات المشاركين وإكسابهم مجموعة من المهارات التي تؤهلهم لمواجهة تحديات الحياة، واكتشاف مواهبهم وقدراتهم، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي لديهم، والمشاركة المستمرة لخدمة المجتمع المحلي بجميع فئاته، وذلك في ظل مناخ صحي وبيئة مثالية تساعد على تحقيق أحد جوانب المسؤولية الاجتماعية تجاههم. وأعرب الأمين العام المساعد لهيئة الشباب والرياضة عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بقيادة عبدالرحمن بن محمد العويس، في مجال المسؤولية المجتمعية، والمشاركة في العديد من البرامج التي تخدم التنمية الشاملة وقطاع الشباب، لاسيما القوافل الثقافية وملتقى الشباب، والذي أطلقت الوزارة الدورة الرابعة منه أخيراً.

وتعد القيادة العامة لشرطة دبي بمختلف أفرعها من أبرز الشركاء الاستراتيجيين بمبادرة القوافل الثقافية، وأكد مدير إدارة خدمة التدريب الدولي المنسق العام لبرنامج حماية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، المقدم خبير إبراهيم الدبل، أن شرطة دبي اعتادت المشاركة في العديد من الفعاليات والمبادرات التي تقيمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ولعل من أبرزها القوافل الثقافية، حيث شاركت القيادة العامة لشرطة دبي، ببرامج عدة ضمن فعالية القوافل الـ‬13 الأخيرة. وهنأ الدبل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بحصولها على جائزة التميز في المسؤولية الاجتماعية، وأضاف أن «القوافل وفرت فرصة من خلال اللقاءات المباشرة والمحاضرات والأركان المخصصة للإدارة للتعريف ببرنامج إدارة التدريب الدولي وبرامج التوعية المقدمة لجميع المراحل العمرية، التي تتناول أضرار المخدرات والتدخين والترابط الأسري والعمل الإيجابي وإدراك قيمة الوقت والمحور الجنائي، و‬40 محوراً مختلفاً تتناول النواحي المجتمعية والتثقيفية للشباب والناشئة من برنامج التربية الأمنية، حيث يشارك عدد من المختصين والمدربين في التوعية الشاملة في كل منطقة من المناطق التي تصل إليها القوافل الثقافية».

وأكد الدبل أن القوافل التي تنظمها الوزارة تتيح الوصول إلى كل أفراد المجتمع من الشباب والناشئة وكبار السن والمرضى والمسنين من أبناء الوطن، مهما ابتعدت أماكن سكناهم.

وأشار إلى أن نشر الوعي المجتمعي إلى جميع إمارات الدولة جزء من دور الإدارة الذي ينبع من الشراكة القائمة بين القيادة العامة ووزارة الثقافة، وهي نتاج لسلسلة طويلة من التعاون المستمر والمثمر، مؤكداً اهتمام القيادة العامة لشرطة دبي بالثقافة والتنمية المجتمعية ودعمها الدائم لهذه الأنشطة، كما أن المشاركة فرصة سانحة للحوار مع أهالي مناطق الدولة المختلفة والمناطق المجاورة والوقوف على واقع احتياجاتهم التوعوية، بما يرفع مستوى الوعي المجتمعي العام لكل أفراد المجتمع.

وقالت مديرة إدارة الشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر، فتحيه النظاري، إن «مشاركة الهلال الأحمر الإماراتي لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مبادرة تعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي والمعروفة باسم القوافل الثقافية، تأتي ضمن خططها الاستراتيجية التي تقضي بتعزيز أوجه الشراكة مع كل القطاعات والمؤسسات الحكومية والأهلية، خصوصاً في مجالات التثقيف والتوعية بمختلف أنواعها الصحية والبيئية والخدمية والاجتماعية»، معربةً عن اعتزازها وتقديرها تجاه الشراكة المجتمعية بين الهلال الأحمر ووزارة الثقافة.

وقال مدير مركز النقل في مواصلات الإمارات، عامر جمعة الشحي، إن «الشراكة مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تعد واجباً وطنياً على كل مؤسسات الدولة، وتعبر عن الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة لدعم الخدمات والشراكة»، مشيراً إلى أن التعاون بين الطرفين يشمل مجالات تعاون أخرى للوصول إلى نتاج يخدم المجتمع تنموياً وثقافياً. وأضاف أن «مواصلات الإمارات تشارك الوزارة على مسارات عدة، أولها أنها توفر مساحات إعلانية على الحافلات لاستخدامها في نشر موضوعات تعزز التنمية الثقافية والمجتمعية، ومنها مبادرة السنع وأقوال أصحاب السمو الشيوخ».

تويتر