الإمارات اليوم

يفتتح بعد غدٍ في متحف الشارقة للفنون

34 فناناً يشاركون فـي المعرض السنوي لجمعية التشكيليين

:
  • الشارقة ــ الإمارات اليوم

تفتتح جمعية الامارات للفنون التشكيلية، بعد غد، المعرض السنوي العام الـ،29 الذي تنظمه بالتعاون مع متحف الشارقة للفنون، في القسم الشرقي من المتحف. ويشارك في المعرض الذي يستمر حتى الخامس من فبراير المقبل 34 فناناً، من بينهم 12 فناناً من جامعة فيلادلفيا في الولايات المتحدة الاميركية.

كما تنظم الجمعية ضمن فعاليات المعرض محاضرتين للفنان حسن شريف وجوجيرنادولا من جامعة فيلادلفيا الاميركية.

وقالت رئيسة مجلس الإدارة في الجمعية، الفنانة ليلى جمعة راشد، في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في الشارقة، «المعرض السنوي علامة فارقة في مسيرة الجمعية، يحظى باهتمام الجهات والمؤسسات المعنية، ويلقى دعماً واهتماماً كبيرين من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الحريص دائماً على دعم الثقافة والفنون».

وأشارت إلى أن جمعية الإمارات للفنون التشكيلية تتيح للجمهور الاطلاع على تجارب للفنانين الأعضاء في الجمعية ومجموعة من التجارب المميزة لفنانين من جامعة فيلادلفيا، موضحة أن المعرض السنوي يعرض مراحل من تطور التشكيل في الإمارات. وأضافت قيمة المعرض أن دورها تمثل في اختيار المشاركات الفنية والإشراف على إعداد وتصميم كتيب المعرض ومتابعة كل التفاصيل الخاصة به، وأن «عدد المشاركين في المعرض بلغ 34 فناناً من جنسيات مختلفة، من ضمنهم 12 فناناً من جامعة فيلادلفيا، وهذا يمثل إضافة نوعية للمعرض»، مشيرة إلى أن عدد الأعمال الفنية المشاركة بلغ 75عملاً فنياً متنوعاً ما بين أعمال فيديو وأعمال تركيبية وتوليف «كولاج» ولوحات واعمال غرافيك.

من جانبها، قالت امينة متحف الشارقة للفن العربي المعاصر، هند بن درويش: «نحن اليوم في إدارة متاحف الشارقة، ومتحف الشارقة للفنون، نستهلّ عامنا الجديد بالمعرض العام الـ29 لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وهو خير استهلال وفاتحة طيبة لعام مملوء بالإبداع والعطاء، وتعميق سبل التواصل والتعاون مع مختلف المؤسسات الفنية والفنانين والعاملين في هذا القطاع المهم».

وأشارت الى دور جمعية التشكيليين، موضحة أنها تسهم في «تأسيس وتفعيل وتطوير الفنون البصرية بمختلف تياراتها وأساليبها. ولعل هذا المعرض السنوي يواصل دوره في تعريف المتلقي بالمنجز الفني، والإسهام في تعميق وتفعيل الحراك التشكيلي»، منوهة بأهمية المعرض السنوي، وقالت إنه «كان ولايزال يحمل قيمة كبيرة من خلال نوعية الأعمال التي يقدمها، ومن خلال حرصه على تقديم أفضل سوية ممكنة، سواء من خلال طبيعة المشاركات أو تصميم المعرض، أو من خلال الغنى الفكري والبصري الذي يتضمنه».