«سندباد» عيد إبراهيم.. مهموم بالحرية

غلاف الكتاب.

صدرت أخيراً مجموعة شعرية بعنوان «السندباد الكافر» للشاعر والمترجم محمد عيد إبراهيم، عن دار الغاوون في بيروت، في 80 صفحة من القطع المتوسط، متضمنةً 41 نصاً. ويفتتح إبراهيم ديوانه الجديد الذي يتضمن شغف الشاعر بتفاصيل العلاقات اليومية السريعة باقتباس من كتاب «الإمتاع والمؤانسة» لأبي حيّان التوحيدي، وهذا الاقتباس هو عبارة عن رجز أعرابي يقول «أنا الغلامُ الأعسَرْ.. الخيرُ فيّ والشرّ.. والشر فيّ أكثَرْ».

والاقتباس يعبّر عن روح المجموعة المليئة بالمتعة والطرافة، من خلال لغة متخففة من أعباء البلاغة لمصلحة إنجاز قصيدة جديدة تتقاطع فيها مختلف الثقافات التي اطّلع عليها إبراهيم، وهو الواسع الثقافة بحكم ما أنجزه من عشرات الترجمات لمختلف الكتب المهمة. ويبدو الشاعر عبر مجموع قصائد الديوان مشغولاً بهاجس الحرية التي يسعى إلى أن يستهلها بطقس اتحاد الشعر بالفلسفة، وأسئلة الوجود. يذكر أن إبراهيم من مواليد القاهرة عام .1955 صدرت له دواوين «طور الوحشة» (1980)، «قبر لينقض» (1991)، «على تراب المحنة» (1995)، «فحم التماثيل» (1997)، «الملاك الأحمر» (2000)، «مخلب في فراشة» (2000)، «بكاء بكعب خشن» (2003)، «خضراء الله» (2004)، وترجم أكثر من 40 كتاباً في الشعر والرواية والمسرح والنقد.

طباعة