كتاب‮ يتنبّأ بحرب خليجية رابعة

يرصد كتاب جديد،‮ ‬صدر في‮ ‬القاهرة،‮ ‬التحرش الأميركي‮ ‬بالعرب،‮ ‬والعجز العربي‮ ‬عن التصدي‮ ‬لأهدافه،‮ ‬وخطورة ذلك على الأمن القومي،‮ ‬وسط سعي‮ ‬أميركي‮ ‬حثيث للاستحواذ على نفط العراق والسودان،‮ ‬والتجبر الإسرائيلي‮ ‬في‮ ‬فلسطين‮. ‬ويطالب كتاب‮ »‬قراءات مسمومة‮« ‬الصادر عن دار‮ »‬اكتب‮«‬،‮ ‬للمؤلف علاء لطفي،‮ ‬بفريق عمل دائم للأزمات العربية،‮ ‬وغرفة عمليات دائمة،‮ ‬تكون مهمتها الأساسية سرعة الفصل والحسم،‮ ‬وليس انتظار انعقاد القمة وممارسة البكاء والنحيب والاتهامات على أعتابها‮.

يقع الكتاب في‮ ٦٢٣ ‬صفحة،‮ ‬مقسمة إلى خمسة فصول‮. ‬ويرى‮  ‬أن إيران حاضرة بقوة،‮ ‬وأن القوى الكبرى لن تهدأ حتى تشعل حرباً‮ ‬خليجية رابعة،‮ ‬كماً‮ ‬أن المشهد الإيراني‮ ‬يزداد تعقيداً‮. ‬ويحذر الكتاب أميركا من فخ إيران،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلى أن الحرب لن تكون نُزهة،‮ ‬وربما لن تخرج أميركا من الخليج كما دخلته أول مرة‮. ‬ويحرص الكتاب على محاكمة الإعلامي‮ ‬العربي،‮ ‬ويرى أنه سقط ضحية استغراقه في‮ ‬الدفاع عن القضايا العربية،‮ ‬أو انتهاجه سياسة التهدئة في‮ ‬مواجهة الغرب وأميركا‮.‬

وبشأن قضايا الداخل المصري،‮ ‬يفضح الكتاب المزايدات المستمرة،‮ ‬ويكشف عن أسماء لامعة في‮ ‬عالم الفكر السياسي‮ ‬استهواها بريق‮ »‬الفوضى الخلاقة‮«‬،‮ ‬فأصبحت تمارس التضليل على نمط تحليل‮ »‬الحجرة السوداء‮«‬،‮ ‬وأصبحت الفوضي‮ ‬تجارتهم التي‮ ‬يتربحون منها‮. ‬ويتناول الشأن العربي‮ ‬بكل أطيافه السياسية وملفاته وقضاياه،‮ ‬ويرصد صناعة الفوضى،‮ ‬وهي‮ ‬تبدو نتاجاً‮ ‬لتدخلات خارجية في‮ ‬مراحلها الأولى،‮ ‬لكنها لا تنجح من دون وكلاء لها في‮ ‬الداخل‮.‬

طباعة