أصالة تصـارح الجمـهور في ليالـــــــــي «شاعر المليون»

أصالة: قررت أن أكون أكثر صدقاً في .2010 من المصدر

أعلنت المطربة أصالة أنها، مع بداية العام الجديد، قررت أن تتحدث أكثر، وأن تكون أكثر صدقاً، فما لا تريد قوله لن تقوله، وستقول كل ما أريد قوله، وذلك أمام جمهورها مساء أول أمس في الحفل الذي أحيته مع الفنان الوسمي على مسرح الظفرة في المجمع الثقافي في أبوظبي، ضمن حفلات «ليالي شاعر المليون» التي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتزامن مع مسابقة وبرنامج «شاعر المليون» وخاطبت الجمهور «تخيلوا البلاوي اللي ممكن تطلع وقتها» .

وشهدت فقرة الوسمي في بداية الحفل تجاوباً واضحاً من الجمهور، وقد قدم فيها أغنياته «العمر ما يسوى» و«قوم درجني» و«تبنجت» و«سلمولي» و«اللي إيديه بالنار» و«حسبي الله» و«يا بوردين»، وغنى «هذا اللي شايف نفسه» للفنانة أحلام، و«عالعين مولايتين» من التراث الشعبي.

وعبر الوسمي عن اعتزازه ببرنامج «شاعر المليون»، وقال إنه «يحمل قيمة وأهمية عالية في الحفاظ على تراثنا وأصالة هويتنا ولغتنا، وأدعو من خلاله الشعراء إلى الاهتمام بكتابة الشعر وقراءته، فنحن في حاجة ماسة إلى تكثيف إقامة ورعاية هذا النوع من البرامج الثقافية الجادة والهادفة».

حديث

وقالت أصالة في فقرتها، موجهةً حديثها للجمهور، «مع مرور الوقت، يشعر كل منا بالتغيير، وتصبح أمور كنا نظنها مهمة أقل أهمية مما كنا نعتقده، وتعلمت الكثير في الفترة الماضية، وهي أمور لا علاقة لها بالفلسفة أو التنظير، ولكنني اكتشفت أنه لا شيء يساعد الإنسان على التغلب على العقبات والانتصار على المشكلات أكثر من شعوره بأهميته، وبأن هناك آخرين مرتبطين به ويهمهم أمره، وكنت من المحظوظين، لأنني من عمر 17 عاماً، وأنا أعيش بينكم، وتشاركون في نموي وتطوري، وأشكركم على ذلك كثيراً».

وعبرت عن سعادتها بالحفل الذي استطاعت فيه أن تكون كما وعدت نفسها في بداية العام، وأن تعبر عن نفسها بالطريقة التي تحبها.

ووظفت أصالة أغنياتها للتعبير عن ما في داخلها، وحرصت في البداية على شكر القائمين على برنامج «شاعر المليون»، ليس فقط على استضافتها، ولكن أيضاً لمساعدتهم لها على دخول الإمارات التي عاشت فيها أربع سنوات من قبل، «وهي وقفة مع الحق». لتقدم بعد ذلك أغنية «لا تخاف من الزمان»، و«مشيت سنين». ثم عادت لمواصلة حديثها مقدمة الشكر لكل من المنتج الفني لحفلات «ليالي شاعر المليون» أحمد حنفي، ولمحاميها الدكتور عيسى النعيمي وللمايسترو د.خالد فؤاد على مساندتهم لها خلال القضية، وما قدموه لها من مساعدة. والطريف أيضاً، وهو ليس غريباً على المطربة السورية التي عرفت بصراحتها التي يعتبرها كثيرون زائدة على الحد، أنها قدمت الشكر «لبعض الذين ذهبوا إلى مطار أبوظبي لتصويرها عندما تهبط الطائرة ولا تخرج من المطار»، في إشارة إلى توقعات البعض بضبط أصالة وتوقيفها بمجرد هبوط طائرتها أرض الإمارات.

قضية

وكانت محكمة دبي قد أمرت في ديسمبر الماضي بضبط وإحضار المطربة السورية أصالة لتنفيذ حكم قضائي بسداد 543 ألف درهم لرجل أعمال، بعد إخلالها بتنفيذ عقد فني بينهما، بعد أن رأت المحكمة أن أصالة أخلت بالعقد المبرم قبل سنوات، وهو حكم تم إلغاؤه بعد ذلك. وتعود تفاصيل الدعوى إلى إبرام الفنانة عن طريق وكيلها القانوني اتفاقية مع المدعي في يوليو ،2004 يلتزم بموجبها المدعي بالإشراف على جميع أوجه النشاط الفني للمدعى عليها، واتفقا على أن ينتج المدعي 20 ألبوماً غنائياً تقوم المدعى عليها بالأداء الصوتي والغنائي فيها. وقضى التعاقد بين الطرفين بأن يلتزم رجل الأعمال بتصوير أغنيتين من كل ألبوم ينتجه الطرف الثاني، وتم التصديق على الاتفاقية عند كاتب العدل في محاكم دبي.

وتضمنت الاتفاقية نصاً صريحاً بأنه لا يجوز لأصالة أن ترتبط أو تتعاقد مع أي شخص كان على الأداء الصوتي والغنائي بأي وصف كان، إلا بموافقة خطية من المدعي، وأن تدفع للمدعي بعد أخذ الموافقة الخطية نسبة 50٪ من قيمة العمل الفني الذي تقوم به المدعى عليها لأي طرف ثالث، على أن يكون العقد بينهما سارياً لمدة 10 سنوات قابلة للتجديد لمدد أخرى مماثلة، وإذا أخل أحدهما بأي من بنود العقد المبرم بينهما يلتزم الطرف الذي يتسبب في الإخلال بأن يدفع للطرف الآخر مبلغ خمسة ملايين دولار على سبيل التعويض مع استمرار شروط ومدة العقد.

وأكدت أصالة في تصريحات لوسائل أعلام عقب نشر الخبر أنها لا تعرف رجل الأعمال المذكور في القضية من قريب أو بعيد، متسائلة «كيف أقبل بأن تحتكرني شركة أو منتج لمدة 10 سنوات، ويكون هنالك شرط جزائي بخمسة ملايين دولار في حال الإخلال بالعقد، ومع ذلك أتعاقد مع شركتين للإنتاج الفني في آنٍ واحد، ضاربةً بهذا الشرط الجزائي عرض الحائط». وشددت على أنها لم تتعاقد مع أي شركة إنتاج باستثناء «روتانا» التي انتهى العقد المبرم بينهما بعد إصدار ألبومها الأخير «نص حالة». واعتبرت أن ما تداولته وسائل الإعلام عن القبض عليها محاولة لتدميرها، خصوصاً أنها عانت في الفترة الأخيرة من شائعات حول إصابتها بسرطان المخ، ونفتها أيضاً.

بعد ذلك، واصلت أصالة تقديم أغنياتها في الحفل، مشيرة إلى أن «كل الأغاني أصبحت مآسي بعد الحادثة»، لتقدم «روح وروح»، و«سواها قلبي»، و«آه من عينيه»، و«يسمحولي الكل»، و«أكثر»، و«يا مجنون» و«ما أظن». وذكرت أنها توقفت عن التدخين، بعد أن لاحظت أنه سبب لها بحة في صوتها لا تعجبها.

طباعة