14 فائزاً بجوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة

محمد السويدي: العام المقبل يشهد صدور مجلة «الرحلة».                  تصوير: محمد عبدالحكيم

فاز أربعة جزائريين وثلاثة مغاربة ومصريان وسعودي ويمني وعراقي وسوري وأردني، بجوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة في دورتها الجديدة التي يمنحها «المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق» ومقره أبوظبي .

وقال المركز، أمس، في بيان، ان «الفائزين هم الجزائريون سميرة انساعد والخامسة علاوي وبورايو عبدالحفيظ وعبدالناصر خلاف، والمغاربة نزيهة الجابري وعبدالقادر سعود وعبدالحفيظ ملوكي، والمصريان عمرو عبدالعزيز منير وسعد القرش، والسعودي عبدالعزيز بن حميد الحميد، والعراقي وارد بدر السالم، والاردني أمجد ناصر، واليمني عبدالله السريحي، والسوري المقيم في غرناطة عاصم الباشا».

ويمنح المركز جوائز ابن بطوطة سنوياً منذ عام 2003 في خمسة فروع هي «تحقيق الرحلات» و«الدراسات في أدب الرحلة» و«الرحلة المعاصرة» و«الرحلة الصحافية» و «اليوميات».

وأضاف البيان ان الأعمال الفائزة جاءت من بين 130 مخطوطا من 14 بلدا عربيا بعد دمج مسابقتي 2008 و2009 ،والأعمال الفائزة ستنشر بالتزامن مع توزيع الجوائز في افتتاح «ندوة الرحالة العرب والمسلمين» أواسط العام المقبل.

وقال راعي المركز وجائزته الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي في البيان، إن الندوة المقبلة ستحتفي بالمنجز الذي قدمه «المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق» خلال 10 سنوات على تأسيسه، وأن العام المقبل سيشهد الصدور الرسمي لمجلة «الرحلة» مجلة شهرية عربية تعنى بأدب السفر وبالعلاقة مع الآخر. وينظم المركز سنوياً ندوة عن أدب الرحلة في بلد عربي أو أجنبي، واستضافت الندوة في السنوات الماضية عواصم منها الخرطوم والجزائر والرباط.

وقال المشرف على المركز وجائزته الشاعر السوري نوري الجراح، إن «الجزائر ومصر برزا منافسين علميين للمغرب الذي دأب في كل عام على أخذ حصة الاسد من الجائزة»، منوها بفوز ثلاث سيدات بالجائزة هذا العام، «لكن المثير للاهتمام أنهن لم يحصلن عليها في حقل البوح والاعتراف والكتابة الذاتية -على أهمية هذا الحقل- لكنهن حصلن عليها في حقل بالغ الصعوبة والجدية هو حقل البحث والدراسة، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة، فالمرأة إذن تقتحم ميدان العمل البحثي والتأريخي والنقدي وهو أمر له دلالته واعتباره، فقد ظل هذا الميدان حكراً على الرجال».

وأضاف أن الجائزة التي تهدف الى تشجيع أعمال التحقيق والتأليف والبحث في أدب السفر والرحلات تمكنت في الأعوام السابقة من الكشف عن «نصوص باهرة تنتمي الى أدب الرحلة» وتشجيع المحققين والدارسين العرب على الانخراط في مشروع ريادي عربي دعا الثقافة العربية ونخبها المثقفة الى المشاركة في مشروع علمي لقراءة الذات العربية المعاصرة من خلال البحث في علاقتها بالآخر عبر عصور من السفر والتفاعل مع الغريب والمدهش والمفاجئ، وإضاءة زوايا مجهولة في الثقافة العربية عبر علاقتها بالمكان والحضارة والوجود الانساني والكشف عن نظرة العربي الى المشترك الإنساني من خلال أدب الرحلة.

طباعة