السينما الهندية تقاطع أستراليا

قالت نقابة بارزة تضم العاملين في مدينة صناعة السينما الهندية بوليوود، أول من أمس، إنها لن تصور أي فيلم في أستراليا، حتى تتخذ حكومتها إجراء ضد

الذين يقفون وراء هجمات عنيفة استهدفت الطلبة الهنود هناك.

وتسببت الهجمات التي وصفها الإعلام الهندي بأنها ذات دوافع عرقية في بعض القلق الدبلوماسي بين البلدين، وأثارت احتجاجات غاضبة في الهند. ودانت الحكومة الأسترالية الهجمات، لكن قالت أن العنصرية ليست دافعاً وراء الهجمات. وتعد أستراليا مقصداً مهماً لمخرجي الأفلام الهندية، حيث يصورون هناك نحو 12 فيلماً سنوياً. وجرى تصوير فيلمين من أكبر أفلام العام الماضي، وهما «باشنا أي هاسينو» و«سينج ملك» في أستراليا.

وقال رئيس اتحاد العاملين في السينما في شرق الهند، دينش شاتورفدي، «نحقق لهم عائدات كبيرة، ومع ذلك يهاجمون طلابنا، لن نعمل في أستراليا ما لم تقدّم حكومتها الجناة إلى العدالة». ويضم الاتحاد 45 ألف عضو، بينهم ممثلون ومهندسون يعملون في الأعمال السينمائية الكبيرة في مومباي. وجاءت المقاطعة بعد تعرّض أربعة طلاب هنود لهجوم بمفك من عصابة خلال حفل في ملبورن الشهر الماضي.

وهوجم طالب هندي آخر، في ما بدا أنه حادث سرقة، ووقعت ثلاث هجمات أخرى في أوائل مايو الماضي، بينها اثنتان على سائقي سيارات أجرة هنود.

وعقب الهجمات، رفض الممثل السينمائي البارز أميتاب باتشان نيل درجة دكتوراه فخرية من جامعة أستراليا، قائلاً إن ضميره لا يسمح له بقبول التكريم. وهناك نحو 93 ألفاً من بين 430 ألف طالب أجنبي في أستراليا من الهنود، بارتفاع على 30 ألفاً فقط قبل سنوات قلائل.
طباعة