85 لوحة تصوّر «سحر الشرق»

تستضيف إدارة متاحف الشارقة، اليوم وحتى نهاية أبريل المقبل، معرض «سحر الشرق: اللوحات الاستشراقية البريطانية 1830ــ 1925»، في متحف الشارقة للفنون، والذي يعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، والذي تستضيفه إمارة الشارقة للمرة الأولى، بهدف دعم مبادرات التواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب، وتعزيز أواصر العلاقات المشتركة مع المعنيين بالشأن الثقافي والفني على المستويين العربي والعالمي.

ويجمع المعرض مختلف فنون اللوحات الاستشراقية التي ذاع صيتها في مختلف أرجاء العالم، وسيعرض لوحات استشراقية لفنانين بريطانيين قاموا برسمها في الفترة ما بين القرن الـ18 والقرن الـ.19 وتستقي اللوحات الاستشراقية موضوعاتها من ذلك التنوع الكبير في الأشخاص والأماكن في المنطقة التي كان يطلق عليه البريطانيون «الشرق».

وتعرض في المعرض أكثر من 85 لوحة من اللوحات الفنية التي تم جمعها من مختلف أرجاء العالم، والتي تمثل بمجملها أعمال فنانين بريطانيين ذائعي الصيت مثل ويليام هولمان هنت، وريتشارد داد، ولورد ليتون، وجون فريدريك لويس، وديفيد روبرتس. كما سيجمع المعرض لوحات نادرة لمجموعات خاصة. إضافة إلى مجموعة من التحف الفنية النادرة من العديد من المتاحف والمؤسسات المشهورة لعرضها معاً للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط. وتنظم مؤسسة تيت بريتن، «معرض سحر الشرق» بالتعاون مع كل من المجلس الثقافي البريطاني ، ومتحف بيرا - اسطنبول، ومتحف الشارقة للفنون.

وقالت المديرة العامة لإدارة متاحف الشارقة، منال عطايا، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أخيراً في متحف الشارقة للفنون «يأتي تنظيم المعرض في إطار رؤيتنا التي نسعى من خلالها إلى تعميق الفهم، والتقدير، والاحترام لهوية الشارقة وقيمة تراثها الثقافي والفني محلياً وعالمياً، وتشجيع الفنانين العالميين لعرض إبداعاتهم في الإمارات، وخلق حوار ثقافي فني مستمر».

وقال مدير تيت بريتن، ستيفن دتشر «أبدت دول عدة في منطقة الشرق الأوسط اهتماماً بالغاً باستضافة المعرض، ولكن قرارنا كان بالإجماع لصالح الشارقة لسببين، أولهما تاريخ الإمارة وسجلها الحافل واهتمامها الملحوظ بالثقافة والتراث والفنون»، مشيراً إلى أن الهدف الثاني يتمثل في اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة المعروف محلياً وعالمياً بالثقافة ورعايته لكل الإبداعات الإنسانية.

وقال مدير المشاريع في المجلس الثقافي البريطاني في الإمارات «لا شك أن هذه الفعالية تحمل في طياتها أهمية وقيمة فنية كبيرة، حيث تجمع أهم الإنجازات الفنية والإبداعات التي تصور حقبة مهمة من التاريخ في تجسيد العلاقة القائمة بين الشرق والغرب خلال القرون الماضية».
طباعة