مهرجان نيكاراغوا الشعري يرفض مشاركة إسرائيلي

أحمد الشهاوي.

قال الشاعر المصري أحمد الشهاوي، المشارك في مهرجان الشعر العالمي في نيكاراغوا، قبل مغادرته القاهرة أول من أمس: «فوجئت بالمهرجان يعلن عن استضافة شاعر إسرائيلي ضمن المشاركين، فقمت بمخاطبتهم بأدب قائلا: إنه ليس من المناسب أن يحدث هذا في ظل دعمهم لنضال وصمود الشعب الفلسطيني، الذي تحتل إسرائيل أرضه وتقصف منازله يوميا»، مضيفا «رغم علمي أنهم أحرار في استضافة من يشاؤون فإنني ارتأيت كشاعر عربي أن أنبه إلى تضارب دعوتهم شاعراً إسرائيلياً مع موقفهم النضالي وتاريخهم الذي يؤكد أن عددا من ثوارهم تم تدريبهم في سورية ولبنان على أيدي قيادات منظمة التحرير الفلسطينية». وتابع الشاعر المصري «فوجئت بعد 24 ساعة فقط بإبلاغهم إياي أن الشاعر الإسرائيلي تم الاعتذار له بمبرر أنه ليس مرغوبا في مشاركته، خصوصاً مع وجود شعراء عرب بينهم الفلسطينية ناتالي حنظل الأستاذة في جامعة كولومبيا الأميركية».

ويشارك الشهاوي اليوم، في افتتاح الدورة الخامسة للمهرجان الذي يترأسه الشاعر فرانسيسكو دى أسيس فرنانديز، وحضور الشاعر العالمي المرشح لجائزة نوبل أرنستو ساباتو، الذي يقام المهرجان في مسقط رأسه مدينة «جرانادا». ويضم المهرجان الذي تأسس عام ،2005 والذي يختتم فعالياته السبت المقبل، أكثر من 150 شاعرا من 53 دولة، وتقام أمسياته الشعرية في الميادين العامة والأسواق والجامعات والمدارس والكنائس إضافة إلى 10 مدن مجاورة لجرانادا.

وأشار الشهاوي، إلى أنه يسعى مع مجموعة من الشعراء من أصول عربية أمثال رودولفو حداد، الفلسطيني الأصل المقيم في كوستاريكا لحث المهرجان على إصدار بيان داعم للقضية الفلسطينية باعتبار أن هناك تعاطفا واسعا معها في دول أميركا اللاتينية التي عانت طويلا بسبب الاحتلال. ويقرا الشهاوي في المهرجان مختارات من ديوانه «لسان النار»، الذي صدرت طبعته الأولى بالعربية عام ،2005 وترجمها من العربية إلى الإسبانية محمد أبو العطا أستاذ الأدب الإسباني بجامعة عين شمس المصرية ويصاحبه في قراءاته بالعربية قراءة للشاعرين بدرو خافير سوليس «نيكاراجوا» وخافير كامبوس «شيلي» للقصائد التي ترجمها أبو العطا. وقال الشهاوي: إن المهرجان يشهد صدور الطبعة الثانية من كتابه «مياه في الأصابع» عن جامعة كوستاريكا، وهي مختارات شعرية بترجمة المستعربة الإسبانية ميلاجروس نوين الأستاذة بجامعة كومبلتنسي والشاعر الكولومبي رفائيل باتنيو.
طباعة