«زيتون» آيات حجي في الشارقة

أعمال آيات حجي تعارض الحرب في العالم. من المصدر

اختارت الفنانة السورية آيات حجي «الزيتون» عنواناً لمعرضها الجديد في رواق الفنون في الشارقة والذي تدين فيه أدوات القتل ضد الانسانية، في إيحاءات من قضايا الناس وما يوحدهم ويجمعهم سوياً، وقالت حجي «ينصب اهتمامي على الناحية الاجتماعية بين الناس، وعلى الرغم من ذلك أجد نفسي عاجزة عن ذلك من دون تناول الظروف والمعطيات السياسة المحيطة بهم»، وأضافت «يبدو أن مشاهد الحرب اليومية لها تأثير غالب في العلاقات بين الناس مهما ابتعدوا عنها، ومن هنا فإن مشاهد الدمار والمعاناة الإنسانية تفرض نفسها على أعمالي الفنية».

أعمال حجي المشغولة بطريقة «الفيديو آرت» مثلت دعوات لمجابهة القتل والدمار، خصوصاً في فيلم «الزيتون» المستوحى من صمود الشعب الفلسطيني، لكن ذلك لا ينفي أن رسالة الفيلم عالمية من نواحي الثبات والأمل، حيث إن الزيتون يرمز للسلام في أديان وثقافات عدة».

وذهبت حجي في فيلمها «سأفعلها كلها مرة أخرى» وهي مقولة لرئيس الوزراء السابق توني بلير عن حرب العراق، إلى تجسيد الحالة العراقية ونتائج الاحتلال الاميركي، وأوضحت «نشأ هذا الفيلم عن بناء مجسم من ملابس بيضاء تم التبرع بها من أشخاص متنوعي العرق والثقافة والدين، العمل يصور احتلال العراق والاضطراب في الشرق الاوسط والقلق من اندلاع حروب أخرى في المنطقة، في محاولة لإيجاد أرضية شعبية موحدة لمعارضي الحرب حول العالم».

وعن فيلم (دبابة في البيت) قالت حجي «على الرغم من أن هذا العمل قد يشير الى تعرض أطفالنا الى عنف إعلامي، الا انه بالدرجة الاولى يسلط الضوء على الحروب الحالية في الشرق الاوسط، الفيلم يستخدم عامل السخرية بين التصديق وعدمه لحقيقة الحرب المخيفة»، وعن فيلم «فن في الحديثة» تشير حجي الى أنه اجتماعي مهم يلمس الروح الإنسانية في حب الحياة والجمالية والمسالمة ومهما أخذت الحروب من حيز فإن التقارب والقيم الاخلاقية الشائعة بين عامة البشر اكثر وأقوى مما نتوقع. وقال مدير إدارة الفنون، هشام المظلوم، إن «الفنانة آيات حجي من الفنانين المشغولين بهموم الناس وتحاول دائماً في الصور الفوتوغرافية التي تلتقطها أن ترصد هم الانسان المقموع، وكذلك في أفلام الفيديو التي تعبر فيها عما تعانيه بعض الشعوب من القمع».
طباعة