خلال العرض الأول لفيلم «بأي وسيلة»، بحضور نجومه. إي.بي.إيه

مارك والبيرغ ويحيى عبدالمتين يواجهان العنصرية «بأي وسيلة»

احتضن مسرح «باراماونت» في لوس أنجلوس، العرض الأول لفيلم «By Any Means - بأي وسيلة»، بحضور نجومه في مناسبة تسبق انطلاقه رسمياً في دور السينما الأميركية.

ويأخذ الفيلم جمهوره إلى ولاية ميسيسيبي عام 1966، في واحدة من أكثر المراحل توتراً في تاريخ حركة الحقوق المدنية الأميركية، وتدور أحداثه حول عميل شاب من مكتب التحقيقات الفيدرالي، يؤدي دوره يحيى عبدالمتين الثاني، يُكلّف بالتحقيق في سلسلة جرائم قتل استهدفت قادة ونشطاء في حركة الحقوق المدنية، ليجد نفسه مضطراً إلى التعاون مع قاتل مأجور مرتبط بالمافيا، يُجسّده مارك والبيرغ.

ويستند الفيلم إلى قصة مستوحاة من أحداث حقيقية، ويضع شخصيتين متناقضتين تماماً في تحالف غير متوقع، عميل أسود شاب يعمل داخل المؤسسة الفيدرالية، ورجل مافيا معروف بأساليبه العنيفة، ومع تطور التحقيق، يجد الاثنان نفسيهما أمام شبكة من الجرائم والمؤامرات، في مواجهة واقع تصبح فيه الحدود بين العدالة والانتقام أكثر التباساً.

ويُجسّد والبيرغ شخصية غريغوري سكاربا، رجل المافيا الذي ارتبط اسمه بعائلة «كولومبو» الإجرامية، وعمل مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بينما يؤدي عبدالمتين الثاني دور العميل الذي يدخل معه في هذه الشراكة الاستثنائية، ويضم طاقم التمثيل أيضاً نيكول بيهاري، وجيانكارلو إسبوزيتو، وجوش لوكاس، وديفيد ستراثيرن، وإيثان إمبري.

عنوان الفيلم يحمل دلالة على طبيعة المهمة التي يجد فيها بطلا القصة نفسيهما، بعدما يصبح النظام القانوني عاجزاً عن الوصول بسهولة إلى الحقيقة، فالفيلم لا يقدم مواجهة تقليدية بين الخير والشر، وإنما يضع شخصياته داخل منطقة رمادية تضطر فيها العدالة إلى التعامل مع عالم الجريمة.

ويأتي اختيار عام 1966 وميسيسيبي خلفية للأحداث في فترة كانت الولايات المتحدة تشهد صراعاً حاداً حول الحقوق المدنية والمساواة، بينما كانت جرائم العنف ضد الناشطين تكشف حجم المقاومة التي واجهتها.

الأكثر مشاركة