رغم تحقيقه 1.45 مليار دولار.. «باربي 2» على حافة الانهيار
بعدما تحولت «باربي» من فيلم عن الدمية الشهيرة إلى ظاهرة سينمائية وثقافية حققت نحو 1.45 مليار دولار في شباك التذاكر العالمي، وجد الجزء الثاني نفسه أمام مفارقة هوليوودية لافتة: النجاح الهائل للفيلم الأول أصبح هو نفسه إحدى كبرى العقبات أمام ولادة الجزء الجديد.
فمشروع «باربي 2» يواجه حالياً أزمة انهيار في المفاوضات بين شركة «وارنر براذرز» وفريق العمل الأساسي، وفي مقدمته النجمة مارغوت روبي، ورايان غوسلينغ، والمخرجة غريتا غيرويغ. ووفق تقارير صحافية، وصلت المفاوضات بشأن العقود والأجور إلى طريق مسدود، ما وضع المشروع في حالة من عدم اليقين، رغم رغبة الاستوديو في الاستفادة من النجاح الاستثنائي للفيلم الأول.
وتتجاوز القضية مسألة زيادة أجور ثلاثة من أبرز أسماء الفيلم، لتفتح نقاشاً أوسع داخل هوليوود حول القيمة الحقيقية للنجوم في عصر أصبحت فيه الاستوديوهات أكثر حرصاً على ضبط تكاليف الإنتاج، حتى عندما يتعلق الأمر بامتيازات سينمائية أثبتت قدرتها على تحقيق مليارات الدولارات.
وكانت روبي وغوسلينغ قد حصلا على 12.5 مليون دولار لكل منهما مقابل بطولة الفيلم الأول، بينما شاركت روبي أيضاً في إنتاجه، وهو ما رفع عائدها الإجمالي من المشروع إلى مستوى أعلى بكثير وفق تقارير إعلامية. أما غيرويغ، التي شاركت في كتابة الفيلم مع شريكها نوح بومباخ وتولت الإخراج، فقد أصبحت بعد نجاح «باربي» واحدة من أكثر المخرجات طلباً في هوليوود.
تطرح أزمة «باربي 2» سؤالاً يتجاوز الفيلم نفسه: إلى أي حد يمكن أن ترتفع أجور النجوم قبل أن تتحول شهرتهم إلى عبء على ميزانية الفيلم؟