الفيلم يرتبط بواحدة من أشهر علامات ألعاب الفيديو. من المصدر

هوليوود تستدعي «زيلدا».. أسطورة الألعاب تبدأ مغامرتها السينمائية

تقترب واحدة من أشهر سلاسل ألعاب الفيديو في العالم من الوصول إلى الشاشة الكبيرة، مع فيلم «The Legend of Zelda»، الذي تطوره شركة «نينتندو» بالتعاون مع «سوني»، في مشروع سينمائي تراهن عليه الشركتان لتحويل عالم «زيلدا» الشهير إلى تجربة جماهيرية واسعة.

الفيلم يتولى إخراجه ويس بول، بينما يؤدي بنجامين إيفان أينسورث شخصية «لينك»، وتجسد بو براغاسون دور الأميرة «زيلدا»، ويشارك في العمل أيضاً أولي لاتوكيفو في دور الشرير «غانوندورف»، بينما تؤدي ديشن لاكمان دور «إمبا»، إلى جانب إيفون ستراهوفسكي وليديا بيكهام، مع بقاء بعض الأدوار طي الكتمان.

وتزداد التوقعات حول الفيلم مع الكشف عن اختيار لاتوكيفو لتجسيد «غانوندورف»، الشخصية الشريرة المحورية في عالم «زيلدا»، ضمن صفقة متعددة الأفلام، ما فتح الباب أمام تكهنات بإمكانية بناء سلسلة سينمائية جديدة.

ويكتسب المشروع ثقلاً إضافياً من ارتباطه بواحدة من أشهر علامات ألعاب الفيديو، تمتد جذورها إلى عام 1986.

ومن المقرر حالياً طرح الفيلم في دور السينما في 30 أبريل 2027.

الأكثر مشاركة