جيني غارث في العرض العالمي الأول لـ«الفيلم». إي.بي.إيه

«نهاية شارع أوك» يجمع نجوم السينما في لوس أنجلوس

شهدت استوديوهات «وارنر براذرز» في لوس أنجلوس عرضاً أول لفيلم «The End of Oak Street - نهاية شارع أوك»، وسط حضور سينمائي وإعلامي لافت، في فعالية سبقت طرح العمل أمام الجمهور.

ويستعد الفيلم لدخول سباق أفلام الصيف، مع اقتراب طرحه في دور العرض حول العالم، في تجربة سينمائية تمزج الخيال العلمي بالغموض والمغامرة، وتضع عائلة أميركية عادية أمام واحدة من أغرب الكوارث التي يمكن تخيلها: اختفاء حيّها بالكامل وانتقاله فجأة إلى عالم مجهول تسيطر عليه الديناصورات.

وتدور أحداث الفيلم حول عائلة «بلات» التي تعيش حياة هادئة في أحد الأحياء السكنية، قبل أن يتسبب حدث كوني غامض في اقتلاع شارع «أوك» من ضواحي المدينة ونقله إلى مكان لا تعرفه العائلة، ومع اكتشاف السكان أنهم لم يعودوا في العالم الذي اعتادوه، تتحول الحياة اليومية إلى معركة من أجل البقاء، ويصبح تماسك العائلة شرطاً أساسياً لمواجهة البيئة الجديدة والأخطار المحيطة بها.

ويأتي العرض الأول ضمن الفعاليات الترويجية المصاحبة للفيلم، الذي ينتمي إلى أجواء الخيال العلمي والغموض والمغامرة، ويقدم قصة تقوم على انتقال عائلة إلى واقع غير مألوف، حيث تجد نفسها أمام ظروف استثنائية تهدد حياتها وتدفع أفرادها إلى مواجهة عالم مجهول.

ويستند الفيلم إلى فكرة تجمع بين التشويق والعناصر الخارقة والمغامرة، مع حضور واضح لموضوع البقاء ومواجهة المجهول، ما يجعله من الأعمال التي تراهن على المزج بين التأثيرات البصرية والقصة الإنسانية.

ومن المتوقع أن يحظى الفيلم الذي تشارك فيه الممثلة الأميركية جيني غارث باهتمام الجمهور الباحث عن أعمال أصلية في موسم صيفي يشهد منافسة قوية بين الإنتاجات السينمائية الكبيرة، خصوصاً مع اعتماده على عالم بصري.

الأكثر مشاركة