ساحة بيازا غراندي تقدم عروضها السينمائية المفتوحة في الهواء الطلق. إي.بي.إيه

«لوكارنو».. 79 عاماً من الاحتفاء بالسينما في قلب سويسرا

انطلقت في مدينة لوكارنو السويسرية فعاليات الدورة الـ79 من مهرجان لوكارنو السينمائي، أحد أعرق المواعيد السينمائية في أوروبا، الذي يعود هذا العام ليجمع بين عروض الأفلام العالمية، واكتشاف المواهب الجديدة، والاحتفاء بالتجارب السينمائية التي تتجاوز القوالب التقليدية.

تستمر الدورة الجديدة حتى 15 أغسطس الجاري، حيث تتحول المدينة الواقعة على ضفاف بحيرة ماجيوري إلى ملتقى عالمي لصناع الأفلام والنقاد والجمهور، فيما تستعيد ساحة بيازا غراندي الشهيرة دورها كقلب المهرجان النابض، مع عروضها السينمائية المفتوحة في الهواء الطلق التي تُعد من أبرز علاماته الفارقة.

يتميز مهرجان لوكارنو عن غيره من المهرجانات السينمائية العالمية بأجوائه المفتوحة والقريبة من الجمهور، إذ تُقام عروض رئيسة في ساحة بيازا غراندي أمام آلاف المتفرجين في تجربة تجمع بين الطابع الاحتفالي وسحر السينما الكلاسيكية.

ولا تقتصر أهمية الساحة على كونها موقعاً للعروض بل أصبحت رمزاً بصرياً للمهرجان.

ومنذ تأسيسه عام 1946 رسخ المهرجان مكانته بوصفه مساحة مهمة لدعم السينما المستقلة والأصوات الجديدة، إذ منح عبر تاريخه فرصة للعديد من المخرجين الذين أصبحوا لاحقاً أسماء بارزة في صناعة السينما العالمية.

ويولي المهرجان اهتماماً خاصاً بالأعمال التي تقدم رؤى مختلفة وتجارب فنية مبتكرة، بعيداً عن التركيز على الإنتاجات التجارية الكبرى فقط.

تُعد المسابقة الدولية للمهرجان من أبرز أقسامه، حيث تتنافس الأفلام على جائزة الفهد الذهبي، إحدى الجوائز السينمائية المرموقة عالمياً، والتي ارتبطت على مدار عقود باكتشاف أعمال ومخرجين تركوا بصمة في تاريخ السينما.

الأكثر مشاركة