يُعرض قريباً
«حكاية لعبة» وشخصياته الأيقونية في جزء خامس
«حكاية لعبة 5» يأتي وسط توقعات أن يكون واحداً من أكبر أفلام العائلة هذا العام. أ.ف.ب
في مشهد أعاد الحنين إلى واحدة من أشهر سلاسل الرسوم المتحركة في تاريخ السينما، خطفت شخصيات «وودي» و«باز لايتيير» و«جيسي» الأضواء خلال فعالية إطلاق لفيلم «Toy Story 5» (حكاية لعبة 5)، وسط حضور جماهيري وإعلامي كبير، احتفاء بعودة عالم الألعاب المحبوب إلى الشاشة الكبيرة من جديد.
وفي الحدث الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن ظهرت الشخصيات الشهيرة التي صنعت ذاكرة أجيال كاملة من المشاهدين، في أجواء احتفالية طغى عليها الحنين والارتباط العاطفي بالسلسلة التي بدأت رحلتها قبل أكثر من ثلاثة عقود، ومن المقرر طرح الفيلم رسمياً في دور السينما العالمية، في 19 يونيو الجاري، وسط توقعات بأن يكون واحداً من أكبر أفلام العائلة لهذا العام.
ويمثّل الفيلم فصلاً جديداً في الامتياز السينمائي الأنجح لشركة «بيكسار»، الذي غيّر شكل أفلام الرسوم المتحركة، منذ إطلاق الجزء الأول عام 1995، عندما قدّم تجربة رائدة في استخدام الرسوم الثلاثية الأبعاد، وأعاد تعريف أفلام العائلة في هوليوود. ومنذ ذلك الوقت، تحولت شخصيات السلسلة إلى أيقونات ثقافية عالمية تتجاوز حدود السينما إلى الألعاب والمنتجات والذاكرة الشعبية.
ويأتي الجزء الجديد وسط ترقب كبير من المشاهدين، خصوصاً بعد النجاح الضخم الذي حققته الأجزاء السابقة على المستويين الجماهيري والنقدي، إذ استطاعت السلسلة الحفاظ على مكانتها عبر المزج بين المغامرة والكوميديا والبعد الإنساني العاطفي، وهو ما جعلها قادرة على مخاطبة الأطفال والكبار في الوقت نفسه.
كما يعكس إطلاق الفيلم استمرار هوليوود في الاستثمار بقوة في الأعمال القائمة على الحنين والارتباط العاطفي بالجمهور، خصوصاً مع تزايد اعتماد الاستوديوهات الكبرى على إعادة إحياء العلامات السينمائية التي تمتلك قاعدة جماهيرية ممتدة عبر الأجيال. وفي حالة «حكاية لعبة»، لا يتعلق الأمر بفيلم رسوم متحركة فقط، بل بعالم كامل ارتبط لدى كثيرين بذكريات الطفولة والنمو وتغير العلاقات مع مرور الزمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news