لوريدانا ضد مصارعة الثيران.. «معاناة غير مبررة»
لوريدانا كانات نظّّمت حركة احتجاجية أمام كنيسة القديسة مريم الكبرى في روما. أ.ف.ب
في تصعيد لافت للحملات المناهضة لمصارعة الثيران، نفّذت النجمة السينمائية الإيطالية وناشطة حقوق الحيوان، لوريدانا كانات، تحركاً احتجاجياً أمام كنيسة القديسة مريم الكبرى في روما، حيث ظهرت وقد غطّت فمها بشريط لاصق، بينما غطّت جسدها بالطلاء الأحمر في إشارة رمزية إلى دماء الثيران التي تُقتل خلال هذه الممارسة.
وجاءت هذه الخطوة ضمن تحرك نظمته منظمة «PETA»، التي دعت من خلال هذه الفعالية إلى حثّ الكنيسة الكاثوليكية على اتخاذ موقف واضح وصريح يدين مصارعة الثيران، في ظل تصاعد الجدل الأخلاقي حول هذه العادة التي لاتزال قائمة في بعض الدول.
الاحتجاج الذي اتخذ طابعاً بصرياً صادماً، سعى إلى لفت الانتباه إلى ما تصفه المنظمات المدافعة عن حقوق الحيوان بـ«معاناة غير مبررة»، بينما اختارت كانات الصمت وسيلةَ تعبير رمزية، في إشارة إلى «غياب صوت الحيوانات» في هذا الجدل المستمر.
ويأتي هذا التحرك في وقت يتجدد فيه النقاش في أوروبا حول مصارعة الثيران، بين من يراها جزءاً من التراث الثقافي، ومن يعدّها ممارسة تتعارض مع القِيَم الحديثة المرتبطة بالرفق بالحيوان، ما يضع المؤسسات الدينية والثقافية أمام ضغوط متزايدة لاتخاذ مواقف أكثر وضوحاً في هذا الشأن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news