ريبيل ويلسون في قضية تشهير لـ 9 أيام
ريبيل ويلسون لدى وصولها إلى المحكمة. أ.ف.ب
في مشهد قضائي حظي بمتابعة إعلامية واسعة في أستراليا، شهدت مدينة سيدني، أول من أمس، انطلاق أولى جلسات قضية تشهير تمتد لمدة تسعة أيام، تجمع بين الممثلة الأسترالية ريبيل ويلسون والمشتكية شارلوت ماكينز، وسط حضور إعلامي كثيف أمام مبنى المحكمة وتغطية موسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية.
ووصلت ريبيل ويلسون إلى المحكمة، حيث لفتت الأنظار لدى دخولها وهي تلوّح للكاميرات قبل بدء الجلسة، في مشهد عكس الاهتمام الكبير بالقضية التي تُعد من أبرز القضايا القانونية المرتبطة بالشخصيات العامة في أستراليا خلال الفترة الحالية.
وتشهد القضية اهتماماً إعلامياً لافتاً نظراً لشهرة ريبيل ويلسون على المستوى الدولي، كونها واحدة من أبرز نجمات الكوميديا في السينما العالمية، ما جعل مجريات المحاكمة محط متابعة واسعة داخل وخارج أستراليا، خاصة مع تصاعد الاهتمام بالقضايا المتعلقة بحرية التعبير والتشهير في العصر الرقمي.
وفي محيط المحكمة في سيدني، تجمّع عدد من الصحافيين والمصورين، منذ ساعات الصباح الأولى، في انتظار دخول أطراف القضية، وسط إجراءات تنظيمية مشددة لضمان سير الجلسات بشكل قانوني ومنظم.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة من المحاكمة عرضاً مفصلاً لوقائع القضية، مع استماع المحكمة إلى الشهادات الرئيسة، في وقت يترقب فيه الرأي العام الأسترالي والدولي مسار هذه القضية التي تجمع بين البعد القانوني والشهرة الإعلامية لأحد أطرافها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news