مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من 4 عقود
إيدي مورفي وزوجته على «السجادة الحمراء».. هوليوود تكرّم صانع الضحك في ليلة «إنجاز العُمر»
إيدي مورفي برفقة زوجته بايج بوتشر. إي.بي.إيه
في ليلة احتفالية غلب عليها طابع التقدير والوفاء، احتضن مسرح دولبي في قلب هوليوود حفل معهد الفيلم الأميركي (AFI) لعام 2026، حيث مُنح الممثل الأميركي، إيدي مورفي، جائزة «إنجاز العمر»، تقديراً لمسيرة فنية امتدت لأكثر من أربعة عقود، ترك خلالها بصمة واضحة في تاريخ الكوميديا والسينما الأميركية.
وشهدت السجادة الحمراء حضور مورفي برفقة زوجته بايج بوتشر، حيث لفت الثنائي الأنظار قبل دخول الحفل الذي جمع نخبة من نجوم وصناع السينما في هوليوود، وقد اتسمت الأجواء بطابع احتفالي يعكس مكانة المكرَّم وقيمة الجائزة في الصناعة السينمائية الأميركية.
ويأتي هذا التكريم ليضع إيدي مورفي ضمن قائمة من أبرز الأسماء التي حصلت على الجائزة عبر تاريخها، في اعتراف بمسيرته التي بدأت في الثمانينات، حين برز عبر برنامج «ليلة السبت المباشر-Saturday Night Live» قبل أن ينتقل إلى السينما ويحقق نجاحات جماهيرية واسعة.
بدأت الأمسية بعرض سلسلة من المقاطع التي استعرضت أبرز محطات مسيرته من انطلاقته المبكرة إضافة إلى أدائه الصوتي الشهير لشخصية «Donkey» في سلسلة «Shrek»، وهو الدور الذي جعله قريباً من أجيال مختلفة من الجمهور حول العالم.
الحفل شهد حضور عدد كبير من نجوم الكوميديا والسينما، من بينهم ديف تشابيل وكريس روك وستيفي وندر، الذين قدموا كلمات مؤثرة استعرضوا فيها تأثير مورفي على أجيال من الفنانين، خصوصاً في مجال الكوميديا السوداء والسينما الجماهيرية، كما شارك عدد من الفنانين في عروض موسيقية وتمثيلية تكريمية.
وخلال كلمته عند تسلّمه الجائزة، عبّر إيدي مورفي عن امتنانه العميق، مشيراً إلى أنه لم يتوقع أن يجمع هذا العدد من زملائه وعائلته في ليلة واحدة.
الحدث لم يكن مجرد تكريم فردي، بل حمل أيضاً بُعداً تاريخياً، إذ يُعد مورفي واحداً من أبرز الفنانين الأميركيين الذين ساهموا في تغيير تمثيل الفنانين السود في هوليوود، وفتحوا الباب أمام جيل جديد من الكوميديين والممثلين، وقد أكدت كلمات المكرّمين أن تأثيره تجاوز حدود الفن ليصل إلى الثقافة الشعبية بشكل عام.
بدأت ملامح شهرته في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات حين كان لايزال في سن المراهقة تقريباً، حيث برز في عروض الكوميديا الارتجالية بأسلوب سريع وحاد ومليء بالملاحظات الاجتماعية الساخرة، هذا الأسلوب لفت انتباه صناع البرامج التلفزيونية، وفي عام 1982 انتقل مورفي إلى السينما عبر فيلم «48 Hrs» الذي جمع بين الأكشن والكوميديا وحقق نجاحاً كبيراً، ليبدأ بعدها سلسلة من الأفلام التي رسخت مكانته كنجم صف أول.
ما يميز مسيرة إيدي مورفي أنه ليس مجرد ممثل كوميدي ناجح، بل شخصية ساهمت في تغيير صورة الكوميديا الأميركية، وفتحت الباب أمام جيل جديد من الفنانين، خصوصاً في تمثيل الأقليات في هوليوود.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news