المهرجان منصة مبتكرة لصنّاع الفن السابع في دبي

«المرموم: فيلم في الصحراء».. 27 حكاية سينمائية تُضيء المحمية

صورة

مع روائع الفن السابع وبرنامج حافل، تنطلق غداً فعاليات مهرجان «المرموم: فيلم في الصحراء» بمحمية المرموم الصحراوية في دبي، إذ ستقدم هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، عبر المهرجان، منصة سينمائية مبتكرة لتمكين صناع الأفلام من عرض قصصهم المختلفة، وهو ما يصب في إطار التزام الهيئة بتعزيز المشهد السينمائي المحلي، ودعم ورعاية أصحاب المواهب الإبداعية، تحقيقاً لرؤيتها الهادفة إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.

وتنظم النسخة الثانية من المهرجان حتى 11 الجاري، تحت شعار «قصص ترويها الطبيعة»، بهدف دعم صناع الأفلام الناشئة في دبي، وتعزيز مكانة صحراء المرموم وجهةً سياحية ثقافية ومحمية طبيعية ثرية بعناصر التراث والثقافة المحلية، علاوة على دعم مبادرة «أجمل شتاء في العالم».

وقال الشيخ مكتوم بن مروان آل مكتوم، مدير مشروع مهرجان المرموم، ضابط أول في إدارة المشاريع والفعاليات في «دبي للثقافة»: «يتيح المهرجان أمام الجمهور فرصة التعرّف إلى تفاصيل المشهد السينمائي المحلي والإقليمي وإمكانات تنميته، والدور الذي تلعبه هذه الصناعة في تطوير اقتصاد دبي الإبداعي»، مؤكداً على أهمية غرس الشغف بـ«الفن السابع» لدى الأجيال المقبلة، وتوجيه نظرة صناع الأفلام إلى حكايات المجتمع المختلفة، وتقديمها في قوالب فنية متعددة.

من جانبها، قالت مديرة مشروع «المرموم: فيلم في الصحراء»، ضابط أول في مكتب المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب في «دبي للثقافة»، شما يحيى المهيري، إن كل فعاليات المهرجان صممت بطريقة احترافية لتلبية احتياجات صناع الأفلام في الإمارات والمنطقة. وأضافت: «يتضمن المهرجان الكثير من الفعاليات التي نسعى من خلالها إلى تطوير مهارات صناع الأفلام وتمكينهم، وتعزيز حضورهم على الساحة المحلية».

وتحت سماء المرموم سيضيء المهرجان شاشاته بـ27 فيلماً تحمل بصمات العديد من صناع الأفلام الإماراتيين والخليجيين والعرب، وتناقش باقة الأعمال السينمائية العديد من القضايا المجتمعية والبيئية. ويشهد المهرجان 23 جلسة حوارية وورشة عمل متخصصة على مدار ثلاثة أيام، تقدمها مجموعة من الخبراء في صناعة الأفلام. 

معارض

سيكون جمهور مهرجان «المرموم: فيلم في الصحراء» على موعد مع معارض فنية عدة، من بينها معرض «تاريخ السينما» الذي يتولى الإشراف عليه الفنان عمار العطار. ويمثل المعرض رحلة تروي تاريخ السينما في الإمارات والمنطقة منذ بداياتها الأولى وحتى اليوم، بينما يقدم أمين عام جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، علي بن ثالث، معرضه الذي يوثق فيه الحياة البرية في صحراء المرموم. وتقدم الفنانة الإماراتية فاطمة آل علي جداريتها حول صناعة الأفلام في الإمارات.

طباعة