يحكي قصة «أول شهيد إماراتي» الشرطي سالم خميس

فيلم «معركة طُنب» يستقطب جمهوراً واسعاً في «مؤسسة العويس»

حضور جماهيري متميز شاهد عرض الفيلم تقدمهم شقيق الشهيد. من المصدر

نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، أول من أمس، ضمن أنشطة نادي السينما، عرضاً للفيلم الكرتوني «معركة طُنب»، الذي يحكي قصة «أول شهيد إماراتي»، الشرطي سالم سهيل خميس.

حضر العرض جمهور كبير من المواطنين والمقيمين، إضافة إلى شخصيات عامة، يتقدمهم حارب سهيل خميس، شقيق الشهيد سالم سهيل خميس، الذي شارك بدوره في الحوار الذي أقيم في نهاية عرض الفيلم.

وقدم فيلم «معركة طُنب»، عبر الصور المتحركة، قصة أول شهيد إماراتي، من خلال موقعة بطولية سجلها التاريخ له ولرفاقه الشجعان بأحرف من ذهب، وقد حصد الفيلم آلاف المشاهدات خلال إطلاقه في نوفمبر الماضي، كما سجل الفيلم تفاعلاً كبيراً وردود فعل إيجابية واسعة. وقال مخرج الفيلم وكاتب السيناريو، محمد الشحي، إن «الفيلم هو نتاج جماعي لفريق (دانة الترفيه الثقافي)، حيث تمازجت الأفكار والنقاشات مع المجموعة، مثل لطيفة ماجد بن كتة، التي رسمت لوحات الفيلم، وأسماء عيلان الهاملي، التي راجعت المادة التاريخية، وعايشة حسن الهاشمي، وأحمد مصبح المري، وإبراهيم محمد الفارسي، وعبدالله سالم النعيمي، والهمام يحيى القاسم». وأضاف الشحي أن «تلك الأفكار تحوّلت إلى فيلم مدته 15 دقيقة من الصور المتحركة، رغم شح الصورة المساعدة في خلق الشخصيات أو الأجواء العامة، لكن الفريق تمكّن عبر إطلاق العنان للخيال لبناء حكاية توافق الصور المتوافرة، خصوصاً الأزياء والأبنية، وغيرها من المفردات التي أسهمت في بناء حكاية سينمائية بسيطة وفيها معان وطنية كبيرة».

بدورها، تحدثت لطيفة ماجد، عن آلية رسم الصور وتخيل المشاهد، وقالت إن «صوت الممثلين قدم لها الكثير من الخيال لإكمال مشهد الصورة»، كما قالت أسماء عيلان: «إنها اعتمدت على العديد من المصادر الرسمية والقصص الشفهية، للتحقق من وقائع القصة التي تؤرخ واقعة أول شهيد إماراتي في 30 نوفمبر عام 1971». وعلى هامش الفيلم عُرضت عشرات اللوحات التي وثقت آلية عمل الفيلم، وقد تجوّل الجمهور بينها، واستمع إلى شرح من قبل الفريق الذي بذل جهداً كبيراً ليقدم عملاً فنياً يصل إلى فئات عمرية مختلفة، خصوصاً الأطفال الذين رافقوا ذويهم لحضور العرض.

 

طباعة