«الدولي للفيلم» بمراكش ينطلق مع «بينوكيو»

صنّاع السينما يلتقون في المغرب مجدداً

حفل افتتاح المهرجان شهد تكريم الممثل الهندي رانفير سينغ. إي.بي.إيه

عاد صُنّاع وعشاق السينما من أنحاء العالم للالتقاء من جديد في المغرب، أول من أمس، في افتتاح الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بعد انقطاع عامين غاب خلالهما الحدث الفني الكبير بسبب جائحة فيروس «كورونا». واستهل حفل الافتتاح عازف البيانو المغربي مروان بن عبدالله، بمعزوفة أهداها إلى روح فنانين مغاربة، سينمائيين ومسرحيين، رحلوا عن الدنيا في الفترة ما بين 2020 و2022.

وبعدها صعدت لجنة تحكيم المسابقة الرسيمة إلى المنصّة، وعلى رأسها المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، الذي عبّر عن سعادته لوجوده في المغرب.

وتضم اللجنة في عضويتها: المخرجة الدنماركية سوزان بيير، والمنتج الأميركي أوسكار إسحاق، والممثلة البريطانية فانيسا كيربي، والمخرج الأسترالي جاستن كورزيل، والممثلة اللبنانية نادين لبكين، والمخرجة المغربية ليلى المراكشي، والممثلة الألمانية ديان كروغر.

وعلى مدى ثمانية أيام يعرض المهرجان 76 فيلماً من 33 دولة من إفريقيا وأوروبا وآسيا والأميركتين، ضمن مسابقاته وبرامجه المختلفة في قصر المؤتمرات وسينما كوليزي ومتحف إيف سان لوران وساحة جامع الفنا. تضم المسابقة الرسمية 14 فيلماً تمثل العمل الأول أو الثاني لصناعها، من بينها فيلم «أزرق القفطان» للمخرجة مريم التوزاني، الذي رشحه المغرب للمنافسة على جائزة «أوسكار» أفضل فيلم دولي.

وعرض المهرجان في الافتتاح فيلم الرسوم المتحركة «بينوكيو» للمخرجين جييرمو ديل تورو من المكسيك، ومارك جوستافسون من الولايات المتحدة.

كما شهد الحفل تكريم الممثل الهندي رانفير سينغ، الذي أدى إحدى رقصاته فوق المسرح، وعبّر مبتهجاً عن سعادته وفخره بوجوده في مراكش، قائلاً: «أشكر من قلبي القائمين على المهرجان والشعب المغربي الذي يبدي إعجابه ومحبته للسينما الهندية».

76

فيلماً من 33 دولة يعرضها المهرجان على مدى ثمانية أيام.

طباعة