تمثل فرصة للراغبين في تطوير مهاراتهم بصناعة الأفلام

«الشارقة السينمائي»: فعاليات بالجملة تنتظر عشاق الفن السابع

ورش العمل التي ينظمها المهرجان تستهدف كل الفئات العمرية. من المصدر

تنتظر عشاق الفن السابع ومحبي الإبداع عموماً في مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، 34 ورشة عمل تعليمية وترفيهية، خلال فعاليات دورته التاسعة التي تستقبل الجمهور من 10 - 15 أكتوبر المقبل، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، تحت شعار «فكر سينما».

وتستهدف ورش العمل كل الفئات العمرية، أطفالاً وشباباً وكباراً، لإثراء مخيلة الجيل القادم من عشّاق السينما، ضمن سعي المهرجان لتمكين الجيل الناشئ من مختلف الفنون الإعلامية، وترسيخ الثقافة السينمائية في نفوسهم من خلال برنامج متكامل.

وتهدف ورش العمل التفاعلية التي يُقدمها خبراء متخصصون بصناعة السينما إلى تعزيز روح الابتكار وإطلاق العنان لمخيلة الأطفال والشباب المشاركين لمساعدتهم على تنمية مَلَكات التفكير والإبداعي، واكتساب مجموعة متنوعة من المهارات اللازمة لصناعة تحف فنية مرئية، وتمكينهم من استكشاف مختلف تقنيات الفنون الإعلامية، واكتساب المعارف المتعلقة بكل جوانب صناعة السينما.

ويستكشف المشاركون في الورش وصنّاع الأفلام الواعدون مهارات فن الرسوم المتحركة الغربية «الأنيميشن» واليابانية «الأنيمي»، وتقنيات تصوير الفيديو والمدونات المرئية «VLOG»، والمؤثرات الصوتية، ومرحلة ما بعد الإنتاج، ويتدربون على كتابة السيناريو والقصص، ومبادئ وضع ميزانيات الأفلام.

ومن خلال جلسات عدة حول الإخراج السينمائي، تستهدف الورش بناء المهارات اللازمة للمشاركين، وتقديم النصائح والتوجيهات التي ترشدهم للتعبير عن أنفسهم بشكل إبداعي من خلال الفن الإعلامي، وتمكينهم من إيصال رسائل الفن الهادف عبر السينما ومختلف الفنون الإعلامية، وتوفر دورة العام الجاري من المهرجان منصة لتجربة تكنولوجيا الواقع المعزّز، لإضفاء الحركة والحيوية للرسوم الثابتة.

وتتيح ورش العمل التي يُقدّمها «نادي المسرح العربي» (أدوار) للأطفال استكشاف تقنيات التمثيل من خلال الأنشطة التعليمية والترفيهية الممتعة، في حين تُزوّد شركة «Nikon» المشاركين الصغار بمهارات تصوير الفيديو الأساسية اللازمة لتصوير فيلم، وترافقهم في رحلة صنع الأفلام وتفاصيلها خطوة بخطوة.

فيما ينظم «المختبر الإبداعي»، الذي يتخذ من أبوظبي مقراً له ورش عمل خلال المهرجان، يدرب من خلالها الأطفال على استكشاف قدراتهم الإبداعية، وإثراء نظرتهم الفنية للحياة، ويعرّفهم على أنواع الأفلام وتصنيفاتها، وكيفية الاستفادة من العناصر المتنوعة، وتوظيفها لصناعة أفلام أفضل.

طباعة