العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    فاز بـ «الأوسكار» وحقق نجاحاً عالمياً

    «فروزين» من السينما إلى مسارح لندن

    الفيلم جرى تحويله في عام 2018 إلى مسرحية عرضت على مسارح برودواي. أرشيفية

    وصل فيلم الرسوم المتحركة «فروزين» من إنتاج «ديزني»، الذي حقق نجاحاً كبيراً إلى مسرح لندن، بافتتاحه رسمياً، أمس، كعمل موسيقي مسرحي في «وست إند إذ» يُعرض على مسرح قام بتجديده حديثاً المؤلف الموسيقي أندرو لويد ويبر.

    والفيلم الفائز بجائزة أوسكار، الذي يتناول قصة الشقيقتين (أنا وإيلسا) من الأسرة المالكة في مملكة أرنديل المتخيلة استحوذ على جحافل المعجبين الشبان حول العالم منذ عرضه في عام 2013. وجرى تحويله في عام 2018 إلى مسرحية عرضت على مسارح برودواي.

    الآن أصبح لدى لندن نسختها الخاصة من المسرحية الموسيقية، ببطولة الممثلة البريطانية سامانثا باركس، التي تقوم بدور إيلسا والممثلة المولودة في دبلن ستيفاني مكيون في دور (أنا).

    وقالت مكيون عن قيامها بدور المحبوبة: «إنها شعرت بتوتر في البداية، لكنها وجدت سريعاً ميزة الشخصية بعد تكييف الشخصية للمسرح».

    ومضت تقول: «الشيء العظيم في المسرحية هو أننا بشر لسنا شخصيات رسوم متحركة، وإننا قادرون على تهيئة أنفسنا للأدوار» مضيفة أنها «شعرت بالفخر لقيامها بدور (أنا)».

    وقالت باركس: «إنها أحبت أن (إيلسا) لم تكن أميرة نمطية من أميرات ديزني، وإن علاقة الشقيقتين كانت قصة الحب الحقيقة في المسرحية الموسيقية».

    وأضافت: «آمل أن تكون المسرحية جعلت الناس يشعرون بأنهم على قمة العالم».

    «آمل فقط أن يشعروا كما لو كانوا مرتبطين بهذه الشخصيات».

    وقال الممثل أوليفر أورمسون، الذي يقوم بدور الوغد هانز: «إنه يأمل أن يكون الناس الذين شاهدوا العرض غادروه، وقد أصبحوا ومحبوهم أكثر قرباً».

    وتعرض المسرحية الموسيقية، التي بدأت عروضها التجريبية أواخر أغسطس، على مسرح دروري لين الملكي، الذي أعيد افتتاحه بعد تجديد استمر عامين، وتكلف 60 مليون جنيه إسترليني (82.51 مليون دولار).

    واشترى المؤلف الموسيقي المخضرم لويد ويبر المسرح في عام 2019.

    طباعة