برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    53 فيلماً في مهرجان السينما الأميركية

    رئيسة لجنة تحكيم «دوفيل السينمائي»: هي لعبة! ولا آخذ الأمر على محمل الجدّ

    شارلوت غانسبور: «لست أكيدة من قدرتي على الحكم على فيلم ما حتّى لو أنني خضت غمار السينما منذ زمن بعيد».

    افتتح فيلم «ستيلووتر» الدورة السابعة والأربعين من مهرجان دوفيل للسينما الأميركية التي تتولّى شارلوت غانسبورغ رئاسة لجنة التحكيم فيها، بعدما كان عُرض في «كان».
    وأعربت غانسبورغ التي ارتدت للمناسبة فستاناً أسود، ببسمة عريضة على وجهها، عن فخرها بتولّي هذه المهام على السجّادة الحمراء المؤدّية إلى صالة العرض.
    وكشفت في تصريحات لوكالة «فرانس برس»: «هي بمثابة لعبة! وأنا لا آخذ الأمر على محمل الجدّ كثيراً، فأنا لست متأكدة من قدرتي على الحكم على فيلم ما حتّى لو أنني خضت غمار السينما منذ زمن بعيد. وسوف أثق بحدسي».
    وغانسبورغ هي المرأة الرابعة التي تتولى رئاسة لجنة تحكيم المهرجان بعد ساندرين كيبرلان (2018) وكاترين دونوف (2019) وفانيسا بارادي (2020).
    ومن بين أعضاء لجنة التحكيم الممثل دوني بوداليديس والكاتبة دلفين دو فيجان. وقال بوداليديس: «أنا ساذج بعض الشيء، والأمر فيه الكثير من المرح. أرغب في مناقشات متناقضة ووجهات نظر أخرى والتجادل..». أما دو فيجان، فهي تريد أن «يستولي الإعجاب» عليها وأن تسترشد بنظرتها «كمشاهدة».
    وخلافاً لما كانت عليه الحال العام الماضي، ستستضيف صالات المهرجان الثلاث الجمهور من دون حصر أعداده، وهو نبأ سارّ بالنسبة إلى إدوار فيليب رئيس الوزراء السابق ورئيس بلدية لو آفر حالياً الذي حضر حفل الافتتاح. والذي قال إن «حضور مهرجان بعد هذه الفترات الطويلة من الانقطاع وتدابير الحجر هو بمثابة استعادة كلّ ملح الحياة الثقافية الذي حُرمنا منه في الأشهر الأخيرة».
    ومن أصل الأفلام المستقلة الثلاثة عشرة المتنافسة في دوفيل، «لبّى 12 طاقم فيلم الدعوة، ما يدل على أن الأميركيين الذين تغيّبوا بشكل شبه كامل العام الماضي لا يخشون العودة إلى دوفيل»، بحسب ما قال مدير المهرجان برونو بارد لوكالة «فرانس برس».
    ومن المرتقب عرض 53 فيلماً في المجموع في الدورة السابعة والأربعين من مهرجان دوفيل للسينما الأميركية.
    ويروي «ستيلووتر»، وهو من إخراج توم ماكارثي وبطولة مات دايمون، قصة رجل كتوم ومتحفّظ لطالما أهمل عائلته يقرر السفر من أوكلاهوما إلى مرسيليا ليكون إلى جانب ابنته المسجونة بتهمة القتل.

     

    طباعة