الصينية كلوي زهاو ثاني سيدة تفوز بجائزة «الإخراج»

جوائز «غولدن غلوب» تتوج «نومادلاند» والراحل بوزمان

صورة

أقيمت، الليلة قبل الماضية، فعاليات جوائز «غولدن غلوب» الـ78، وذلك بعد إرجائها لمدة شهرين بسبب جائحة كورونا.

وشهدت المراسم حضور الممثلين بصورة مباشرة، في فندق بيفرلي هيلتون، في بيفرلي هيلز، أو المشاركة افتراضياً.

وشاركت في الفعاليات النجمات: سلمى حايك، وريجينا كينغ، ومارغرت روبي، ورينيه زيلويغرز.

وأقيمت الفعاليات هذا العام بصورة مختلفة عن العام السابق بسبب جائحة كورونا، حيث قامت مقدمتا الحفل، الممثلتان: تينا فاي، وإيمي بولر، بتقديم الحفل من مكانين مختلفين في أميركا، مع حضور أفراد من العاملين في مجال الرعاية الصحية، ومراعاة التباعد الاجتماعي.

وقدمت تيا الحفل من قاعة رينوبو في مدينة نيويورك، في حين قدمت إيمي الحفل من فندق في يفرلي هيلتون بلوس أنجليس.

وشهد الحفل فوز المخرجة الصينية كلوي زهاو بجائزة أفضل مخرجة عن فيلم «نومانلاند»، لتصبح بذلك ثاني سيدة تحصل على هذه الجائزة منذ عام 1984، عندما فازت الممثلة والمخرجة بارابرا سترايسند بالجائزة عن فيلم «ينتل». وحاز فيلم «نومالاند»، الذي قامت ببطولته الممثلة فرانسيس ماكدومارت، بجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم درامي.

وحصلت الممثلة آندار داي على جائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة في فيلم درامي، عن دورها في فيلم «ذا يونايتد ستيتس فيرزس بيلي هوليدي».

وفاز الممثل الراحل شادويك بوسمان، الذي توفي في أغسطس الماضي، على جائزة أفضل ممثل في فيلم درامي عن دوره في فيلم «ما راني بلاك بوتم»، واستلمت أرملته الجائزة. وتمكن مسلسل «ذا كراون» من الفوز بجوائز أفضل ممثل تلفزيوني درامي، وأفضل ممثلة في مسلسل درامي للممثلة إيما كورين، التي أدت دور الأميرة ديانا، وأفضل ممثل في مسلسل درامي للممثل جوش أوكونور عن تجسيده لدور الأمير تشارلز، وجائزة أفضل ممثلة مساعدة في مسلسل درامي للممثلة جوليان أندرسون، عن تجسيدها دور رئيسة وزراء بريطانيا الراحلة مارغريت تاتشر.

وفاز مسلسل «ذا كوين جامبت» على جائزة غولدن غلوب لأفضل مسلسل أو فيلم قصير، وفازت بطلة المسلسل آنيا تايلور على جائزة أفضل ممثلة في فيلم أو مسلسل قصير. وفاز مسلسل «شيت كريك» على جائزة أفضل مسلسل كوميدي، كما فازت الممثلة كاثرين أوهارا بجائزة أفضل ممثلة في مسلسل كوميدي، عن دورها في المسلسل.

جائزة لـ «جين فوندا» عن 60 عاماً من التمثيل

حصلت الممثلة والناشطة الأميركية، جين فوندا، على جائزة عن مجمل أعمالها في حفل جوائز «غولدن غلوب»، لتتوج مسيرة مهنية في السينما والتلفزيون، وفي الدفاع عن القضايا الاجتماعية على مدار 60 عاماً تقريباً. وأطلقت فوندا (83 عاماً) دعوة للتنوع، خلال تسلمها الجائزة، قائلة إن سرد القصص مسألة جوهرية، لتحقيق التفاهم المتبادل بين البشر. وجاءت تصريحاتها وسط جدل حول عدم وجود أي أعضاء سود في رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، التي تمنح جوائز «غولدن غلوب».

وقالت فوندا، التي تسلمت جائزتها وهي ترتدي بذلة بيضاء، وقرطاً طويلاً براقاً: «هناك قصة نخشى رؤيتها وسماعها عن أنفسنا في صناعتنا، هي قصة حول ما هي الأصوات التي نحترمها، وما هي الأصوات التي لا نكترث بها».

وظهرت فوندا لأول مرة، عام 1960 في برودواي، وعلى الشاشة الفضية، وأصبحت من أكبر نجوم السينما في ستينات وسبعينات القرن الماضي بأفلام، مثل: (باربيرلا)، و(كلوت)، و(من 9 إلى 5).

وفوندا ناشطة سياسية، شاركت في حملات ضد حرب فيتنام في السبعينات. ونظمت حملة ضد حرب العراق في 2003. وفي السنوات الماضية، شاركت في احتجاجات لتسليط الضوء على مخاطر الاحتباس الحراري. وفازت ابنة الممثل الراحل هنري فوندا، وشقيقة الممثل الراحل بيتر فوندا، بجائزتَيْ «أوسكار»، وسبع جوائز «غولدن غلوب».

كل العالم

واصل نجوم هوليوود الهجوم على منظمة الصحافة الأجنبية في هوليوود، المنظمة لحفل توزيع جوائز «غولدن غلوب»، بسبب عدم وجود أي عضو ذي بشرة سمراء فيها.

وكان حساب «غولدن غلوب» أصدر بياناً، جاء به: «نحن على علم بأن اللجنة يجب أن تمثل كل المجتمعات في كل العالم المحبة للسينما والتليفزيون، الذين يلهمهم الفنانون ويعلمونهم، نحن على علم بأنه يجب أن يتم تمثيل أصحاب البشرة السمراء في اللجنة، مثل كل المجتمعات غير الممثلة، وسنبدأ العمل على ذلك فوراً».

ورغم رد الحساب الرسمي لـ«غولدن غلوب» Golden Globe على موقع Twitter، فلم يتوقف الهجوم، ووصفه الممثل مارك رافلو بأنه مجرد تجميل، ونشر تدوينة، جاء بها: «الإصلاح التجميلي لا يكفي»، وذلك كتعليق على صورة للجائزة بلون فضي على عكس الأصلية الذهبية، وظهرت مكسورة.


نجوم هاجموا «اللجنة المنظمة» لعدم وجود أي عضو ذي بشرة سمراء.

طباعة