"سيدة البحر" يخطف "صقرالعين السينمائي" و"أثل" أفضل فيلم إماراتي قصير

حصد الفيلم السعودي "سيدة البحر" للمخرجة شهد أمين، جائزة مسابقة الصقر الخليجي الطويل، وجائزة فريد رمضان لأفضل سيناريو، في مهرجان العين السينمائي في دورته الثالثة التي اختتمت مساء اليوم "الأربعاء"، في قلعة الجاهلي بمدينة العين. بينما حصل الفيلم السعودي "المرشحة المثالية" للمخرجة هيفاء المنصور، على جائزة لجنة التحكيم في نفس المسابقة. وحصل الفيلم الإماراتي "أثل" للمخرجة الشيخة إليازية بنت نهيان، على جائزة أفضل فيلم في مسابقة الصقر الإماراتي القصير، كما فاز فيلم "النبتة" للمخرجة حمدة المدفع بجائزة لجنة التحكيم، في حين منحت اللجنة شهادتي تقدير لفيلم "ثم ماذا بعد" للمخرج حمد صغران، وفيلم "ماذا لو" للمخرج مرسال الشامسي.
وفي مسابقة الصقر الخليجي القصير؛ ذهبت جائزة أفضل فيلم لفيلم "ببن .بي.ك" للمخرج يوسف العبد لله، وحصل فيلم "الحاكم" للمخرج جعفر محمد حسن على جائزة لجنة التحكيم. أما في مسابقة الصقر للطلبة فكانت جائزة أفضل فيلم من نصيب "البوم" للمخرج علي لاري، وذهبت جائزة لجنة التحكيم لفيلم "ريحة أبوي" للمخرجة فوزية محمد. وحاز فيلم "تألق ابتدائي – elementary brilliance" للمخرج ليو يونغمين وونغ على جائزة أفضل فيلم في مسابقة الصقر للمقيمين، أما جائزة لجنة التحكيم فذهبت لفيلم "10" للمخرج محمد سمير.
أما مسابقة "أصنع فيلمك في زمن كورونا"، التي تم استحداثها بالتزامن مع ما فرضته جائحة "كوفيد 19" على العالم من حجر منزلي وإجراءات احترازية، ففاز بجائزة أفضل فيلم فيها المخرج مدحت عبد لله عن فيلمه "عابد"، وذهبت جائزة لجنة التحكيم لفيلم "حجر منزلي" للمخرج أحمد خطاب، وحصل فيلم "المفصل"    “Hinged”للمخرج  ايفور غراسيس على شهادة تقدير.  
وأشار مؤسس ومدير مهرجان العين السينمائي عامر سالمين المري، أن المهرجان قدم لجمهوره على مدى 5 أيام 85 فيلماً متنوعاً بين ثقافات وبلدان مختلفة، وكانت الفعاليات والمبادرات والاتفاقيات وعروض الأفلام المنتقاة في الدورة الثالثة من المهرجان هي التي تتحدث عن الجهد الكبير الذي بذله فريق العمل من أجل استقطاب أفلام جديدة تختصر إيقاع الزمن بحرفية تامة. لافتا في كلمته خلال حفل ختام المهرجان الذي أقيم في قلعة الجاهلي التاريخية، أن المهرجان حقق في دورته الثالثة العديد من الإنجازات في عالم «الفن السابع»، فكان برنامج «سينما العالم» إضافة قوية للمهرجان الذي استقطب مجموعة من أكثر الأفلام الأوروبية التي تتمتع بإيقاع ونوعية فنية عالية الجودة، كما شهد المهرجان رغم الظروف الصعبة التي فرضتها جائحة «كورونا» حضور سفراء من دول أوروبية في حفل الافتتاح، وعروض الأفلام في صالات السينما. موضحا أن "العين السينمائي" اختار أن يواجه عاصفة جائحة «كورونا» على طريقة «خذوا حذركم واستمتعوا بالسينما»، مع الالتزام الإجراءات الاحترازية والوقائية والتباعد الاجتماعي، وها قد فتحنا لكم قلوبنا وأبواب الأجداد ونوافذهم بـ «دار الزين» ذات التاريخ العريق.
وقال: "إننا نعاهدكم دوماً على أن نختار في «العين السينمائي» أجمل ما تنتجه السينما في كل مكان حتى يكون لمهرجاننا الذي انطلق من حدود المحلية إلى آفاق العالمية معبراً عن دولة الإمارات العربية المتحدة التي ستظل قبلة الفن والفنانين، فشهدت الدورة الثالثة قبولاً مكثفاً وحضوراً استثنائياً للعروض السينمائية، التي من أبرزها فيلم الافتتاح الجزائري «هيليوبوليس» في عرضه العالمي الأول، و5 أفلام أخرى رُشحت من دولهم إلى أوسكار 2021، في سابقة هي الأولى من نوعها في المهرجانات السينمائية، إلى جانب عرض عدد من الأفلام في عرضها الخليجي الأول، الأمر الذي يدفعنا لتقديم المزيد من الجهد في الاختيارات القادمة، خصوصاً أننا عودنا جمهور وعشاق «العين السينمائي» الاهتمام بنوعية وجودة الأفلام". معربا عن شكره إلى كل من حمل الكاميرا، وكل من كان لصوته الصدى، وكل من أحدث النغم بالكلمات التي تشكلت في النهاية حركات.

طباعة