أطلقه صانع الأفلام الهندي أرجون كومار

مشروع سينمائي عن الأمل والحب والأحلام في الإمارات

كومار: الإمارات تقع في ذروة الثقافات والتطلعات العالمية. من المصدر

أطلق صانع الأفلام المخرج الهندي، أرجون كومار، مشروعاً فنياً لإنتاج فيلم سينمائي عن عراقة وتراث دولة الإمارات. والفيلم يضم ست قصص مستوحاة من حياة شعب الإمارات والمقيمين على أرضها من مختلف الجنسيات، لتنسج في عمل سينمائي واحد متوقع الانتهاء منه قبل نهاية العام الجاري.

ودعا كومار الكُتّاب في الدولة إلى المشاركة بقصصهم التي تدور حول الأمل والحب والأحلام، لتكون محور الفيلم، المتوقع البدء في تصويره منتصف العام الجاري ويستغرق ثلاثة أشهر.

ويقول كومار: «من الناحية التاريخية والجغرافية تقع دولة الإمارات في ذروة الثقافات والتطلعات العالمية وأرض الفرص، ومع ذلك فهي متجذرة بعمق في القيم والنسيج الثقافي الفريد من نوعه. بينما تشتهر ببنيتها التحتية ذات المستوى العالمي والمستقبلية وسهولة الأعمال التجارية وتجارب التسوّق، إلا أن التنوّع الثقافي في الإمارات هو حقاً ما يجعل الإمارات مليئة بالأمل والحب والأحلام».

وتابع: «نهدف إلى تجميع مختارات من ست قصص قصيرة (30 دقيقة لكل قصة) مأخوذة من حياة المواطنين الإماراتيين والمقيمين على أرضها من جميع أنحاء العالم الذين يعتبرون الإمارات وطنهم، وستكون القصص مباشرة من القلب، وستعرض هذا البلد الرائع في صورة أسطورية لم يسبق لها مثيل». وأضاف: «سيتم ربط كل قصة فريدة من نوعها بخيط واحد مع مجموعة متنوّعة من الشخصيات من مختلف اتجاهات الحياة معاً، لصنع فيلم واحد».

وأكمل: «سيكون لكل قصة مخرج محترف من صناعة السينما الهندية، إضافة إلى مواهب محلية من الإمارات». سيضم الفيلم ممثلين مشهورين من صناعة السينما الهندية ومواهب إماراتية محلية. وسيتم التصوير في مناطق في أنحاء الإمارات، باستخدام أطقم محلية ودولية.

و قال كومار: «لطالما سحرني عالم السينما وألهمني، وأدت رحلة حياتي إلى تجربة فريدة تتفاعل مع ثقافة هذا البلد الرائع. هذا العمل يجمع بين محاولتي لضم هذا التأثير مع الأشخاص الذين يرغبون في مشاركتي هذا الحلم. أنا ممتن للغاية لدولة الإمارات على احتضانها لي ومنحني أكثر مما أستحقه. وهذا العمل هو طريقتي المتواضعة لرد الجميل».

طباعة