أبدعتها نخبة من المخرجين الشباب

5 أفلام لجمهور «الفنّ يجمعنا»

الجمهور سيكون اليوم على موعد مع أفلام لمخرجين شباب. من المصدر

تواصل فعالية «الفنّ يجمعنا»، التي تنظمها مؤسسة «فنّ»، المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة في الإمارات، حتى 16 أكتوبر الجاري، الاحتفاء بالإبداعات السينمائية وصنّاعها، حيث سيكون الجمهور على موعد، مساء اليوم الثلاثاء، مع خمسة أفلام عربية وعالمية لمخرجين شباب. تضم قائمة الأفلام التي ستعرض، اليوم، من الساعة 5 وحتى 6 مساءً: فيلم «الرصيد صفر» للمخرج الكويتي سيد عبدالله الرفاعي، يتطرق على امتداد خمس دقائق للحديث عن الصراع الذي يدور بين العقل والعاطفة، وكيف يستغل بعض الأشخاص طيبة الآخرين لتحقيق غاياتهم ومآربهم، فيما سيحظى الجمهور بفرصة مشاهدة فيلم الرسوم المتحركة ثنائي وثلاثي الأبعاد «أوبالي» (4 دقائق)، لمجموعة من المخرجين الشباب، الذي يروي قصة فتاة شابة تحاول الوصول إلى مقهى في العاصمة باريس يحمل اسم الفيلم، لكنها تتفاجأ بأن الأزقة غُمرت بالمياه، فتمضي في رحلة يتخللها سيل من الأحداث.. فهل تنجح في الوصول؟

وسيكون عشّاق الفنّ السابع على موعد مع الفيلم الإماراتي «طعامة» (8 دقائق)، للمخرج الشاب عبدالله آل علي، الذي يستعرض فيه قصة طفل وحكاية ابتلاعه نواة حبة تمر، حيث تسخر منه والدته، بقولها: «لا تشرب الماء، كي لا تنمو بداخل معدته شجرة».. فما الذي سيحصل له؟

في الوقت ذاته، تعرض الفعالية الفيلم الإسباني الصامت «مويدرا» (9 دقائق)، لمخرجه سيزار دياز ميلينديز، الذي يروي حكاية مخلوق خرافي يشبه السحلية، وحظه العاثر الذي أخرجه من الماء، لتبدأ رحلته في البحث عن مكان آمن يقيه أشعة الشمس.. فهل سينجح في الوصول إلى غايته؟

ومن مصر، وعلى امتداد 18 دقيقة، يجسد المخرج أيمن صقر، في عمله السينمائي «غالية» قصة الشابة غالية، التي تواجه السلطة الأبوية بعد وفاة زوجها، والآثار القاسية للنظرة الذكورية، لكن ذات يوم تسألها ابنتها سؤالاً يترك أثراً في داخلها بشكل كبير، ويمنحها القوة لمواجهة كلّ ما يحيط بها.. فما الذي باحت به الطفلة في هذا الفيلم الذي يعدّ العمل الأول للمخرج؟ وسيكون الجمهور على موعد مع باقة مختارة من الأفلام، التي ستعرض حتى يوم الجمعة المقبل على منصة الحدث.

يأتي تنظيم فعالية «الفنّ يجمعنا» عن بُعْد، لتكون بديلاً عن مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، الذي تم تأجيله هذا العام، نظراً لانتشار فيروس كورونا المستجد، بهدف إبقاء الجمهور العاشق للفنّ السينمائي على مقربة من جماليات الفنّ السابع وصنّاعه، وتواصل تقديم الإبداعات السينمائية والفنية في مختلف الظروف.


الفعالية جاءت بعد تأجيل «الشارقة السينمائي للأطفال».

طباعة