مؤسسة «فنّ» تعلن تأجيل الدورة الثامنة

مهرجان الشارقة السينمائي: نكمل المشوار في 2021

المهرجان يسعى إلى غرس الثقافة السينمائية في نفوس الأجيال الجديدة. أرشيفية

أعلنت مؤسسة «فنّ» المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة في الإمارات، عن تأجيل الدورة الثامنة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب حتى أكتوبر من العام المقبل، نظراً للظروف الاستثنائية التي فرضتها أزمة فيروس كورونا المستجد حول العالم، واستجابة للإجراءات الوقائية التي اتخذتها دولة الإمارات للحيلولة دون انتشاره.

وأكدت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مؤسسة فنّ، مدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، أن «السينما وعلى مرّ التاريخ استطاعت بما تمتلكه من فنون وإبداعات أن تتجاوز جميع الظروف التي مرّت على الإنسانية، وأسهمت في غرس الأمل والتفاؤل في نفوس الشعوب، ودفعتهم نحو تجاوز كلّ الصعاب والمحِن»، مشيرة إلى أن الفنّ كان ولايزال عاملاً تنموياً مهماً يخدم الارتقاء بحاضر ومستقبل الأجيال.

وأضافت مدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب: «في الوقت الذي نحرص فيه على غرس الثقافة الإبداعية والسينمائية في نفوس الأجيال الجديدة، نؤكد سعينا من أجل توفير بيئة آمنة وصحية لهذه الفئة المهمة من المجتمع، ونظراً للظروف الاستثنائية التي يمرّ بها العالم جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، قرّرنا تأجيل فعاليات الدورة الثامنة من الحدث الذي أردنا له أن يكون منطلقاً لطاقات وإبداعات الأطفال والشباب نحو تبنّي الثقافة السينمائية النبيلة لنبقيهم بمعزل عن أي مخاطر يمكن أن تلحق بهم».

وتابعت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي: «هذا الإعلان يستجيب للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دولة الإمارات للحيلولة دون انتشار هذا الفيروس، ونأمل أن نجتمع العام المقبل لنكمل مشوار هذا الحدث، ونثري ذائقة وخيال الأجيال الجديدة بالكثير من الجمال الإبداعي والبصري».


ثقافة صناعة الأفلام

تسعى مؤسسة فن من خلال مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، الذي انطلقت أولى دوراته في عام 2013 إلى الارتقاء بذائقة الأطفال والشباب، وقيادتهم نحو اكتساب المهارات العلمية والتقنية، والتعرّف إلى آخر ما توصلّت له صناعة الأفلام من خلال اطلاعهم على خبرات وتجارب أبرز المخرجين والمؤلفين والممثلين العالميين، ودعمهم بأحدث الأعمال السينمائية الموجهة، ليكون لديهم القدرة في المستقبل على الارتقاء بهذه الصناعة الإبداعية عربياً.

جواهر بنت عبدالله القاسمي:

«الفنّ كان ولايزال عاملاً تنموياً مهماً يخدم الارتقاء بحاضر ومستقبل الأجيال».

طباعة