تتنوّع بين الرسوم المتحركة والروائية الطويلة والقصيرة

9 أفلام جديدة تطلُّ عبر «في بيتنا سينما»

«زومبريلا» يصطحب المشاهدين نحو تفاصيل الكابوس الذي يعيشه الفتى «ميكو». من المصدر

يواصل مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، التابع لمؤسسة «فن» المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة بالدولة، جهوده في تقديم الإبداعات السينمائية لجميع أفراد الأسرة، في ظلّ الظروف التي يفرضها انتشار فيروس كورونا المستجد، إذ يعرض وعبر منصته «في بيتنا سينما» دفعة جديدة من الأفلام، تتضمن تسعة أعمال عالمية حتى نهاية شهر مايو الجاري.

وقالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير المهرجان ومدير مؤسسة «فنّ»: «بعد الإقبال الذي حظيت به منصة الأفلام التي أطلقناها، أخيراً، انسجاماً مع ظروف التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية المتبعة، حرصنا على أن نقدّم دفعة جديدة من الأفلام العالمية التي عرضتها شاشات المهرجان خلال دوراته السابقة، لنبقى على صلة وثيقة مع جميع أفراد الأسرة، ونعرض لهم أعمالاً سينمائية متميزة تلبي ذائقتهم وتثري خيالهم ومعارفهم». وأضافت: «الأفلام الجديدة التي تتولى المنصة عرضها بشكل حصري عبر موقعها الإلكتروني، هي من الأعمال التي أبدع أصحابها في صناعتها ولاقت استحساناً وقبولاً كبيراً من روّاد المهرجان، لذا ارتأينا أن نعيد لهم تقديمها مرّة أخرى، ونشعرهم كأنهم يتجولون في أروقة وردهات المهرجان من جديد، كلٌّ من بيته وباستخدام أجهزتهم الخاصة، لأننا نسعى لأن تبقى السينما فسحة مثالية للجميع، لاسيما الأطفال واليافعين، في ظلّ هذه الظروف ليرتحلوا إلى عوالم من الجمال والدهشة».

علاقات

تشتمل قائمة الأفلام على تنوع في الطرح والمضمون، إذ تقدّم المنصة للمشاهدين الفيلم الإسباني الصامت «طبق الأصل» لمخرجه رافا كانو مينديز، الذي يروي وخلال تسع دقائق علاقة الأب «كوبي» وابنه «بيست»، ودروساً في الحياة.

كما تعرض فيلم الرسوم المتحركة الأميركي «الأصدقاء الغبار» للمخرجين بيث توماشيك، وسام ويد، الذي يتحدث خلال أربع دقائق عن سيدة تحاول جاهدة تنظيف الغبار تحت مقاعد بيتها، لتبدأ مغامرة مدهشة بينها وبين كائنات مرحة وصغيرة تشكّلت من الغبار.

وتعرض منصة المهرجان لمتابعيها فيلم المخرجة السعودية جواهر العامري «سعدية سابت سلطان»، التي تسلط الضوء وعبر نصف ساعة على العلاقة الأبويّة بين الطبيب (سلطان) والدمية المتحركة (سعدية)، التي يشاركها تفاصيل الحياة بعد انهيار زواجه الذي تعقبه رحلة شاقة للقاء ابنته الصغيرة.

وتقدم المنصة، أيضاً، فيلم الرسوم المتحركة الأميركي «تبدو مخيفاً» لمخرجته زيا لان، الذي يروي خلال أربع دقائق قصة التمساح وزيارته لطبيب الأسنان للعلاج، إذ يكتشف أمراً عجيباً خلال تلك الزيارة.

وسيكون الجمهور على موعد مع الفيلم الألماني «زومبريلا» للمخرج بينيامين غوتشا، الذي يصطحب ضيوفه المشاهدين عبر 15 دقيقة مشوقة نحو تفاصيل الكابوس، الذي يعيشه الفتى «ميكو» ورؤيته لكائنات من (الزومبي) تطارده، لكن ميكو يصر على تحدي كابوسه حتى النهاية، وهناك يتعرف إلى «زومبريلا» الفتاة التي تساعده على التغلب على مخاوفه. وسيستمتع الأطفال واليافعون بقصة الفتاة «رنا»، من خلال الفيلم الإيراني «صمت رنا»، لمخرجه بهزاد رافعي.

رحلة اكتشاف

تقدم المنصة فيلم الرسوم المتحركة المكسيكي «الحفرة» لمخرجته ماريبيل سواريز، الذي يروي قصة الفتاة التي تعثر خلال زيارتها لمزرعتها على حفرة صغيرة تلفت انتباهها، وتبدأ رحلة اكتشافها ليحدث لها في ليلة ممطرة موقف يغمرها سعادة.

وسيكون المشاهدون على موعد مع فيلم المخرج السعودي «تعايش»، الذي يحكي عن العلاقة الطيبة التي تنشأ بين طالبين مسلمين مهاجرين في الولايات المتحدة، يعيشان في منزل واحد لكن سرعان ما يحدث لهما أمر يزعزع العلاقة. وسيحظى الجمهور بفرصة الاستمتاع بالفيلم الهولندي «أخضر» لمخرجه لوكاس كامس، الذي يصوّر رحلة شاب لديه مقابلة في كلية الفنون.


جواهر بنت عبدالله القاسمي:

• «السينما فسحة مثالية للجميع، لاسيما الأطفال واليافعين، في ظلّ هذه الظروف، ليرتحلوا إلى عوالم من الجمال والدهشة».


مقابلة في كلية الفنون

يجسد الفيلم الهولندي «أخضر» رحلة شاب لديه مقابلة في كلية الفنون، إذ يصادف خلال رحلته مجموعة من الأشخاص، يقفون أمام إشارة المرور الحمراء بانتظار تحولها إلى اللون الأخضر، ويحاول جاهداً قطعها وهي لاتزال حمراء، إلا أن الحشود تمنعه.. فما الذي سيحصل؟ وما الذي سيفعله الفتى؟ هل سينجح في المرور وخرق القانون.. أم ماذا؟

طباعة