اعتبر نجاح رامي مالك ومينا مسعود عالمياً يزيد فرص الفنانين العرب

كريم قاسم: راهنت على «ولاد رزق».. ومن الصعب توقّع ردود الجمهور

صورة

أعرب الفنان المصري كريم قاسم عن سعادته بردود الفعل على فيلم «ولاد رزق 2» الذي نافس ضمن أعمال موسم عيد الأضحى، معتبراً أن عرض عدد من الأفلام المتميزة يزيد من حدة المنافسة بينها، ويصبّ في النهاية في مصلحة تطور صناعة السينما.

وأكد الفنان الشاب في حواره مع «الإمارات اليوم» أهمية أن يكون هناك عدد أكبر من الأفلام القوية من حيث الإنتاج والمستوى الفني، معتبراً أنه من الصعب توقع ردود أفعال الجمهور والإيرادات التي يمكن أن يحققها أي فيلم قبل عرضه، ولكنه يراهن من البداية على نجاح الجزء الثاني من «ولاد رزق» لتميز النص وتطور الشخصيات فيه كما في شخصية رمضان رزق التي يؤديها في الفيلم، إلى جانب أن العمل يضم عدداً كبيراً من النجوم من بينهم أحمد عز وأحمد الفيشاوي وعمرو يوسف وأحمد داوود الذين أضافوا ثقلاً له، ليخرج أكثر جرأة وإثارة مقارنة بالجزء الأول.

وأضاف قاسم أن «الأهم في هذه المعادلة هو الجمهور، فنجاح الفيلم يُقاس دائماً بدرجة ارتباط الجمهور به، وإلى أي مدى يلامس حياتهم وواقعهم».

«سواح»

وينتظر كريم قاسم، الذي اعتبر نجاح الفنانين رامي مالك ومينا مسعود يزيد فرص الفنانين العرب في الغرب، عرض فيلمه العالمي «سواح» في فرنسا وبلجيكا بعد النجاح الذي حققه الفيلم في عروضه الأولى في لكسمبورغ، موضحاً أنه مشاركته في العمل جاءت بعد مشاركته في تجربة أداء «كاستنغ» في القاهرة مع مخرج الفيلم ادولف العسال، كما شارك في التجربة فنانون معروفون من جيله للحصول على الدور.

وأوضح أنه منذ بداية لقائه بالعسال كان هناك تفاهم وكيمياء مشتركة بينهما، وطلب منه المخرج تصوير تجارب أداء عدة بالفيديو، وبعد محاولات حصل على الدور. وأضاف: «كانت كواليس العمل ممتعة، وتوطدت خلالها علاقتي بفريق العمل في الفيلم وبعضها تحول لصداقة، من جانب آخر لم يكن التصوير مرهقاً، خصوصاً أن العمل مع الأجانب يتم وفق جدول تصوير محدد بالدقيقة، والجميع يعلم متى يبدأ التصوير ومتى ينتهي لأن الوقت بالنسبة لهم يعني (فلوس)».

مشاركات أجنبية

وأفاد كريم قاسم بأن «سواح» ليس تجربته الوحيدة في الأعمال الفنية الأجنبية، إذ قدم أيضاً مسلسلاً بريطانياً بعنوان «the state» وفيلماً أميركياً بعنوان «The first line» عرض على شبكة نتفليكس، مشيراً إلى أن ترشحه للمسلسل جاء بعد أن قام بتجربة أداء تلقى بعدها «إيميل» من نينا جولد، وهي واحدة من أهم مديري «الكاستنغ» في الغرب وشاركت في اختيار فريق العمل لعدد من المسلسلات المهمة آخرها «صراع العروش»، وطلبت منه السفر ليؤدي تجربة أداء أمامها هي والمخرج، وبناء على هذه التجربة تم اختياره للدور.

وتابع: «أما الفيلم الأميركي فتربطني بمخرجه معرفة سابقة، إذ قابلته في الولايات المتحدة عند دراستي للإخراج، وكان الفيلم هو أول مشروع له بعد التخرج ورشحني لدور الضابط التركي، وتم تصوير الفيلم في إنجلترا واليونان».

العرب والعالمية

وفي إجابته عن سؤال «هل أصبح الفنان العربي يتمتع بفرص أكبر للوصول إلى العالمية؟»، اعتبر الفنان المصري، الذي كان فيلم «أوقات فراغ» بداية خطواته في عالم الفن، أن الفرص المتاحة حالياً أكبر لكنها ليست كثيرة، بسبب طبيعة الأدوار التي تعرض على الفنانين المصريين والعرب، فهي مازالت محصورة في الأدوار النمطية التي تظهر العربي كشخصية مهمشة أو إرهابية، وتظل هناك أسماء استطاعت أن تحقق حضوراً لافتاً في مقدمتها النجم العالمي الراحل عمر الشريف ومن بعده جاءت أسماء أخرى مثل خالد النبوي، وحالياً رامي مالك ومينا مسعود اللذان حققا نجاحات كبيرة بسبب إقامتهما في الخارج، فما حققه هؤلاء من خطوات يفتح مجالات جديدة أمام الفنانين العرب.

ورأى أن الفنان الذي يرغب في المشاركة بأعمال أجنبية يجب أن تتوافر فيه مؤهلات عدة من أهمها إتقان اللغة الإنجليزية على الأقل، والحصول على التدريب اللازم، لأن طريق التمثيل في الخارج ومدارسه تختلف عما هو سائد في مصر والدول العربية، كما يجب أن يتحلى الفنان بالصبر والمثابرة، لأنه يمكن أن يقوم بالكثير من تجارب الأداء قبل أن يحصل على دور واحد جيد.

في «مملكة إبليس»

ووصف كريم قاسم مشاركته في مسلسل «مملكة إبليس» الذي يمثل عودة للكاتب محمد أمين راضي بعد توقف قارب ثلاث سنوات ومن المقرر عرضه في رمضان المقبل، بالتجربة المختلفة: «لم أشارك من قبل في عمل مماثل من حيث طبيعة العمل والأحداث التي يشهدها، والدور نفسه جديد بالنسبة لي، حيث أقدم شخصية (حماصة) شقيق (أزهار)، وهي واحدة من ثلاث سيدات كبيرات في الحارة، وهو عاشق للفنانة الراحلة سعاد حسني ويشاهد أعمالها طوال الوقت، ولا أستطيع البوح بأكثر من ذلك عن الدور».

واعتبر التعامل مع مؤلف المسلسل محمد أمين راضي «تجربة رائعة، إذ تتميز كتاباته بمستوى خاص، والعالم الذي يخلقه فيه يجعل المتلقي يسافر بعيداً بخياله وهو يقرأ العمل أو يشاهده، وخلال التصوير كان يحرص على حضور البروفات معنا، ومساعدتنا على فهم الشخصيات كما كان يحضر في مواقع التصوير للتأكد من الشخصيات وتطورها بالتعاون مع المخرج».

«أوقات فراغ 2»

كشف الفنان كريم قاسم لـ«الإمارات اليوم» أنه يستعد للمشاركة في جزء ثانٍ من فيلم «أوقات فراغ»، موضحاً أن العمل مازال في مرحلة الكتابة، ويستكمل تطور شخصيات الجزء الأول بعد مرور 10 سنوات، كيف أصبحوا وماذا حدث لهم، متوقعاً أن الفيلم سيكون تجربة جديدة ستختلف عن الجزء الأول بشكل كبير.

• «العمل مع الأجانب يكون وفق جدول تصوير محدد بالدقيقة، والجميع يعلم متى يبدأ التصوير ومتى ينتهي؛ لأن الوقت بالنسبة لهم يعني (فلوس)».

طباعة