متحف ملصقات للسينما المصرية على «فيس بوك»

صورة

تحت مسمى «بحب السيما»، دشن صاحب الـ33 عاماً، تامر ممدوح، صفحته عبر «فيس بوك»، مستعرضاً خلالها صوراً وملصقات للأفلام، إلى جانب بعض الموضوعات التي ناقشت حياة الفنانين في بعض المجلات، وهو ما تولد بسبب رغبته في «استعراض تاريخ النجمة نادية الجندي»، خصوصاً أنه المنسق الإعلامي لها عبر الإنترنت.

خطرت الفكرة ببال ممدوح في أواخر صيف 2018، بمساعدة صديقه إيهاب محمد، بهدف نشر كل ما يتعلق بسينما الثمانينات والتسعينات في مصر.

وأشارت صحيفة «المصري اليوم» إلى أن ممدوح يملك ملصقات أصلية لعدد كبير من الأفلام، إلى جانب بعض الألواح الكرتونية الموضوعة داخل دور العرض، إضافةً إلى الصور الفوتوغرافية الأصلية الملتقطة من كواليس التصوير، إلى جانب المجلات الفنية التي حرص على شرائها منذ زمن واحتفظ بكل الأعداد التي جلبها مسبقاً، أمثال «الموعد» و«الكواكب» و«السينما والناس» و«كلام الناس» و«أخبار النجوم» و«نورا»، وغيرها.

وأشار ممدوح إلى أن ما يمتلكه بعض من مقتنيات أصدقائه، المحتفظين بأشياء مماثلة لأعمال سينمائية مختلفة، إلى جانب إهدائهم له ألواحاً أصلية جمعوها من دور العرض في الأقاليم، عمرها من عمر الأفلام ذاتها حسب قوله: «في أحرف الألواح في علامات لدقات المسامير اللي كانت بتتعلق منها».

وتعود معظم الصور والملصقات إلى الثمانينات والتسعينات بشكل أكبر، وهو ما أرجعه ممدوح إلى الحقبة التي تعلق فيها هو شخصياً بالسينما.

ونفى ممدوح كون فكرة تدشين الصفحة بغرض الدفاع عن نادية الجندي، معتبراً أن هدفه فقط استعراض تاريخها بشكل أفضل وأوضح، وفي الوقت نفسه يتم إرضاء جميع أذواق الجمهور بعرض الأرشيف الذي يمتلكه، معلقاً في ما يتعلق بتهكم روّاد مواقع التواصل على «نجمة الجماهير».

تويتر