الدورة 72 للمهرجان تنطلق غداً

سينمائيون مخضرمون ينافسون مخرجين واعدين في «كان»

«وانس أبون إيه تايم إن هوليوود» من بطولة دي كابريو. أ.ب

تشهد الدورة 72 من مهرجان كان السينمائي، التي تنطلق غداً، وتستمر حتى 25 مايو الجاري، عروضاً لأفلام تتناول قصص الجريمة، والمشاهير وهوليوود، ودروساً في التاريخ، لصناع السينما القدامى ومخرجين جدد صاعدين.

وأعلن مدير المهرجان تيري فريمو في مؤتمر صحافي الشهر الماضي عن الأفلام الـ21 التي ستتنافس في جائزة السعفة الذهبية، إحدى أبرز الجوائز السينمائية. وقال «سترون مخرجات وأفلاماً تعرض لأول مرة وأميركيين وزومبي وتلاعباً جينياً».

ومن المقرر أن يبدأ المهرجان فعالياته بعرض الفيلم الكوميدي حول الزومبي «ذا ديد دونت داي» للمخرج جيم جارموش. ويقوم ببطولة الفيلم بيل موراي، وادام درايفر، وايجي بوب، وهو واحد من أربعة أفلام أميركية من المقرر أن تعرض ضمن المسابقة الرئيسة.

وسيعطي الفيلم الأميركي «وانس أبون إيه تايم إن هوليوود» للمخرج كوانتين تارانتينوا دفعة كبيرة للقوة السينمائية هذا العام في منطقة كروازيت، ذات أشجار النخيل التي تمر وسط كان.

وتدور أحداث الفيلم خلال عام 1969، حيث يتناول قصة مقتل الممثلة شارون تيت على يد أفراد أسرة مانسون، ويؤدي بطولته ليوناردو دي كابريو، وبراد بيت. وسيعرض الفيلم في مهرجان كان بعد مرور 25 عاماً على فوز تارانتينوا بجائزة السعفة الذهبية عن فيلم «بالب فيكشن».

ويسعى مهرجان كان، الذي وصفه تارينتينوا «بالأولمبياد السينمائي» لتأكيد مكانته كأبرز مهرجان سينمائي في ظل منافسة شرسة من مهرجانات رائدة أخرى وانتشار المهرجانات السينمائية في أنحاء العالم. ومن المقرر أن تقوم لجنة مؤلفة من تسعة أفراد يترأسها المخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليز ايناريتو بتسليم جوائز المهرجان خلال حفل في 25 مايو الجاري.

كما يقوم مهرجان كان هذا العام بمحاولة جديدة لمواجهة الانتقادات المتعلقة بعدم المساواة بين الجنسين، إذ تشارك أربع مخرجات في المنافسة الرئيسة هن: الأسترالية جيسكا هاوزنر، والسنغالية - الفرنسية ماتي ديوب، والفرنسيتان سيلين سيكاما وجوستين ترييت.

ومن بين المخرجين الذي سيخوضون المنافسة الرئيسة بالمهرجان، المخرج الإسباني بيدرو المودوفار، الذي يأمل أن يفوز بأول جائزة سعفة ذهبية من خلال فيلمه «باين اند جلوري»، الذي تدور أحداثه حول مخرج سينمائي متعثر، بعد خمس محاولات فاشلة. وعلى عكس المودوفار، فاز المخرج البريطاني كيم لوتش بجائزة السعفة الذهبية مرتين. ويعود لوتش لمهرجان كان من خلال فيلم «سوري اي ميسد يو» الذي تدور أحداثه حول سائق توصيل يكافح في الحياة في سوق العمل الحديث.

لكن من الممكن أن يجد كبار المخرجين أنفسهم في منافسة شرسة من جانب المخرجين الجدد، مثل المخرج الروماني كورنيليو بورومبويو، والأميركي ايرا ساشس، والممثل الفرنسي الذي تحول للإخراج لادج لي.

مارادونا.. وصور لم تُر من قبل

من المتوقع أن يحضر المغني البريطاني ألتون جون فعاليات مهرجان كان السينمائي لحضور عرض فيلم «روكيتمان»، وهو فيلم يدور حول السيرة الذاتية من إخراج المخرج ديكستر فليتشر.

وسيحتفى مهرجان كان هذا العام بنجم كرة القدم الأرجنتيني مارادونا. ويشمل الفيلم الوثائقي، الذي يخرجه اصف كاباديا، صوراً لم تُر من قبل لمارادونا.

وسيعرض فيلما مارادونا والتون جون خارج المسابقة، ما يعني أن العملين لن يتنافسا في أي جوائز بالمهرجان.

• 21 فيلماً ستتنافس في جائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي.

طباعة