من جميع أنحاء سينما العالم

«العين السينمائي».. 13 عملاً تتنافس على «الصقر للفيلم العربي والأجنبي»

صورة

أعلن مهرجان «العين السينمائي» في دورته الأولى، الذي ينطلق تحت شعار «سينما المستقبل» 30 أبريل الجاري، وتستمر فعالياته إلى الثالث من مايو المقبل، في مدينة العين، التي تستضيف للمرة الأولى مهرجاناً سينمائياً، عن اختيار 13 فيلماً لعرضها ضمن مسابقة «الصقر للفيلم العربي والأجنبي»، التي تتيح لجميع الجنسيات الاشتراك فيها، بشرط أن يكون المخرجون العرب والأجانب من المقيمين في الإمارات، وتقتصر على الأفلام القصيرة، التي تنوعت بين الأميركية والهندية والمصرية والأردنية والسورية والإيرانية واللبنانية والبريطانية والعراقية.

واختارت إدارة المهرجان مجموعة متميزة من الأفلام من جميع أنحاء سينما العالم، التي تجمع ثقافات شتى، وتوافرت في قصصها المتفردة والمتنوعة وعناصرها الفنية الإخراجية شروط قبولها، وهي «الأخير»، للمخرج الهندي سمير علي، و«أمينة» للمخرج الأميركي بيكي بيمير، و«شد على حالك» للمخرج الأردني خالد الجبلي، و«استبيان» للمخرجة الأردنية هند عنبتاوي، وMasquerade للمخرج العراقي فارس سمير زكي، و«تقاطع الصداقة» للمخرج السوري وليد طلال المدني، و«الاختيار» للمخرج الإيراني ساجد دلافروز، وSwitch Focus للمخرج القيرغيزستاني خاليشخان إسلاموفا، و«جنون الشهرة» للمخرج المصري علي القاسم، وAt a Traffic Light للمخرج اللبناني عماد دير اتاني، وeServer للمخرج البريطاني آدم جيدز، وThe Borrowed Press للمخرجة السورية لين الفيصل، و«رقصة للحياة» للمخرج المصري يوسف فريسكا.

وقال مدير عام المهرجان، عامر سالمين المري: «نحن سعداء بإطلاق مسابقة (الصقر للفيلم العربي والأجنبي) لأفلام المخرجين العرب والأجانب المقيمين في دولة الإمارات ضمن مسابقات (العين السينمائي)، خصوصاً أنه أول مهرجان سينمائي محلي يتيح للمخرجين المقيمين عرض أفلامهم ضمن إحدى المسابقات الرسمية، ما يؤكد أن (العين السينمائي) منصة سينمائية لكل المبدعين، وحاضن للمواهب من جميع أنحاء الوطن العربي والعالم». ولفت المري إلى أن المهرجان يعتبر منصة سينمائية للمحترفين والمواهب والطلبة والهواة، ولكل عشاق السينما في الإمارات، سواء من المواطنين أو المقيمين.

وأكد سالمين أنه على مدار أربعة أيام سيحتفي المهرجان بالسينما، وقال: «(العين السينمائي) يختلف عن بقية المهرجانات الأخرى، إذ إن تركيزه الأكبر على الأفلام القصيرة، ودعم الإبداعات الشبابية، ومن هذا المنطلق قررنا أن نطلق الدورة الأولى من المهرجان تحت شعار (سينما المستقبل)، خصوصاً مع رؤية واستراتيجية الإمارات في دعم المواهب والاهتمام بالجيل الواعد».

وقال هاني الشيباني، المدير الفني للمهرجان، إنه تم استقبال ما يقرب من 120 فيلماً في مسابقة «الصقر للفيلم العربي والأجنبي»، وقد اشتدت المنافسة بين الأعمال المقدمة من الدول المختلفة، حيث وجدت لجنة المشاهدة والاختيار صعوبة في اختيار الأفضل، نظراً لأن جميع الأفلام كانت على مستوى كبير من حيث القصة والتصوير والإخراج، وكل العناصر الفنية الأخرى، لكن في النهاية كانت اللجنة معنية لاختيار أبرز الأفلام التي تستحق بالفعل أن تكون في الصدارة.

ويرى الشيباني أن دورة هذا العام، التي تعد الأولى، ستؤسس لهذا المهرجان العريق الذي يبرز السينما من منظورها الحالي والمستقبلي، وأن إدارة المهرجان تطمح إلى تحقيق كل الأهداف المرجوة، خصوصاً أن الجهود كلها متضافرة من أجل تكون هذه الدورة استثنائية، لعشاق الفن السابع.


120

فيلماً تقدمت

للمسابقة وسط

منافسة محمومة.

عامر المري:

المهرجان منصة سينمائية للمحترفين والمواهب والطلبة والهواة.

طباعة