8 من صنّاع الأفلام على منصة تكريم «السينمائي للطفل» - الإمارات اليوم

خلال ختام الدورة السادسة لـ «المهرجان»

8 من صنّاع الأفلام على منصة تكريم «السينمائي للطفل»

«المهرجان» يسعى إلى تعزيز مواهب وإبداعات الأطفال والشباب. من المصدر

بثمانية أسماء عربية وعالمية من صنّاع السينما الواعدين، احتفى مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، خلال ختام دورته السادسة، أول من أمس، والتي شهدت مشاركة 138 فيلماً من 31 بلداً. وأعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان، الذي نظّمته مؤسسة «فنّ» المعنية بتعزيز ودعم الفنّ الإعلامي للأطفال والناشئة، عن فوز ثمانية أسماء عربية وعالمية من صنّاع الأفلام السينمائية بجوائز الحدث السبع، وحصد فيلم «مستر حصان» جائزة أفضل فيلم من صنع الأطفال، لمخرجيه رامي عمر زيناتي، ويارا زنداقي، فيما نال «جندي الشوكولا» جائزة أفضل فيلم من صنع الطلبة، لمخرجه جاكسون سميث، وحمل فيلم «1-0» لمخرجته ندى الأزهري جائزة أفضل فيلم عربي قصير.

جواهر بنت عبدالله القاسمي:

«منذ انطلاقته، سعينا لأن يكون المهرجان نافذة يطل منها الأطفال على عوالم السينما العربية والعالمية».

أما جائزة أفضل فيلم دولي قصير، فذهبت للفيلم «إيلين» لمخرجه أندي نيوبري، في حين جاء فيلم «السلة» لمخرجه سوريش إيريات كأفضل فيلم رسوم متحركة، وتوّج فيلم «مفاجأة» من إخراج باولو باتريسيو بجائزة أفضل فيلم وثائقي، وفاز فيلم افتتاح المهرجان «زرافتي» لصانعته باربارا بريديرو بجائزة أفضل فيلم روائي طويل.

رسالة

وقالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مؤسسة «فن»، ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل: «منذ انطلاقته، سعينا لأن يكون المهرجان نافذة يطل منها الأطفال على عوالم السينما العربية والعالمية، من الشارقة التي يجتمع على أرضها المبدعون سنوياً من مختلف أنحاء العالم، لأننا نؤمن بأن رسالة الفن والثقافة أقوى من أي رسالة أخرى، فهي المحرّك الرئيس للطاقات والأحلام والشغف، لهذا وضعنا في المؤسسة جملة من الأهداف التي تعرّف بدورها على صعيد المشهد الثقافي المحلي والعربي، فاخترنا أن تكون إلى جانب الأجيال الجديدة، منصّة فاعلة تسهم في إثراء معارفهم الفنية، وتعزز مواهبهم وإبداعاتهم».

وكرمت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي رعاة المهرجان، وأعضاء لجنة التحكيم ومقدمي الورش.

باقة عروض

وأخذ المهرجان زوّاره، خلال أيام فعالياته الستة، في جولة نحو أبرز الأفلام القصيرة والطويلة العالمية، إذ قدم 54 فيلماً من 17 بلداً عُرِضت للمرة الأولى ضمن فئات الأفلام الروائية الطويلة، والوثائقية، والرسوم المتحركة، والدولية القصيرة، وفئة أفلام الطلّاب وفئة الأفلام العربية، منها 12 فيلماً عرض لأول مرة على مستوى العالم، و34 عُرِضت للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وسبعة أفلام على مستوى دولة الإمارات، وفيلم واحد عُرِض على مستوى دول الخليج. وتميّزت الدورة السادسة من المهرجان بتنظيم ست جلسات حوارية تجمع نخبة من الخبراء والنجوم والمتخصصين في قطاع السينما. ونظّم المهرجان حزمة متكاملة من ورش العمل الخاصة بصناعة السينما أقيمت طوال أيام المهرجان في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات.

ويستمر المهرجان في كل من خورفكّان، ودبا الحصن، وكلباء، والذيد، والمدام، والحمرية، والبطائح، وتنتهي آخرة فعالياته في 22 نوفمبر المقبل في منطقة البطائح.

ويسعى المهرجان، الذي انطلقت أولى دوراته عام 2013، ويقام بشكل سنوي في شهر أكتوبر، إلى تعزيز مواهب وإبداعات الأطفال والشباب وعرض إنتاجاتهم السينمائي، بما يضمن لهم الفائدة والنفع والفرص الإعلامية المختلفة، كما أنه حدثٌ فنيّ يشكّل حلقة وصل مهمة بين الأفلام العالمية وكل ما يجدّ في عالم الوسائط الإعلامية، إلى جانب إسهامه في الأخذ بيد الأطفال نحو اكتشاف المزيد عن ثقافات الشعوب ونشر السلام العالمي، واطلاعهم على أهمية كيف يتعايش جميع الناس بمختلف ثقافاتهم وديانتهم في عالم واحد بسلام وتساوٍ.


- «مستر حصان» حصد جائزة أفضل فيلم من صنع الأطفال.

 

- جائزة أفضل فيلم دولي قصير ذهبت لفيلم «إيلين».

طباعة