عبدالله الحميري: منصات التواصل تعزز حضور الأفلام

الحميري دعا الشباب المهتمين بالسينما إلى الاستفادة مما تقدمه مواقع التواصل. من المصدر

سلّطت جلسة «صناعة السينما ومنصات التواصل الاجتماعي»، التي قدمها عضو لجنة تحكيم مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، عبدالله الحميري، أول من أمس، على هامش المهرجان، الضوء على أهم المعايير الخاصة بصناعة الأفلام في زمن التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة، وعلاقة السينما بالمظاهر التقنية المتطورة.

وقال الحميري إن «الكثير من منصات التواصل الاجتماعي عملت على زيادة نطاق نشر الأعمال السينمائية فهي أداة تواصلية باتت تروي الأفلام وتسردها وتقدمها للمتلقي، وتسهم في حضورها بشكل كبير». وأضاف أنه «يوجد حالياً الكثير من الوسائل المتخصصة في عرض الأفلام، وسابقاً كنا لا نتخيل أن تعرض الأفلام بعيداً عن قاعات السينما، لكن اختلف الأمر، فهناك منصات إلكترونية مثل (نيتفليكس وأمازون ويوتيوب) وغيرها من المواقع التي باتت توفر باقات متنوعة من الأفلام الحديثة ذات الجودة العالية للمشتركين، بما شكل نقلة نوعية في واقع السينما العالمية بشكل عام».

وأوضح الحميري أن مواقع التواصل الاجتماعي تقدم أشكالاً متنوعة من الأفلام لروادها، كما سمحت لشريحة كبيرة بأن تتعرف إلى أشكال وأنواع وطرق وأساليب صناعة السينما، فهناك من يعرض ما خلف الكواليس، وهناك من يتناول الرؤى والمخيلة التي قادت المنتج أو المخرج أو كاتب السيناريو لإنجاز العمل من خلال إجراء لقاءات سريعة، ما يجعلنا أمام عالم متكامل يستعرض أمامنا كل مجريات العمل، ويطلعنا على أهم التفاصيل وأدقها، وهذا أمر غاية في الأهمية.

ووجه الحميري دعوة إلى الشرائح الشبابية المهتمة بالسينما للاستفادة مما تقدمه مواقع التواصل الاجتماعي من معارف، وتوظيفها في سبيل صناعة أفلام ناجحة.


شبكات إلكترونية توفر باقات متنوعة من الأفلام ذات الجودة العالية للمشتركين.

تويتر