سلطان القاسمي يشهد غداً انطلاق «الشارقة السينمائي للطفل» - الإمارات اليوم

54 فيلماً عرضاً أول.. ومشاركات من 31 بلداً

سلطان القاسمي يشهد غداً انطلاق «الشارقة السينمائي للطفل»

يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، غداً، فعاليات الدورة السادسة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، الذي تنظمه مؤسسة «فنّ» المعنية بتعزيز ودعم الفنّ الإعلامي للأطفال والناشئة في الإمارات، من 14 إلى 19 الجاري، وتعرض خلاله 138 فيلماً من 31 بلداً، من أحدث الإصدارات في عالم الفن السابع الخاص بالطفل.

ويكرّم سموه خلال الحفل ثلاثة مبدعين يستضيفهم المهرجان كمتحدثين رئيسين، تقديراً لعطاءاتهم وإسهاماتهم في الارتقاء بالسينما المحلية والعالمية، وهم: المخرج الإماراتي عبدالله الكعبي، والممثلة البحرينية هيفاء حسين، والممثل الأميركي الصاعد نيل سيثي، بطل فيلم «كتاب الأدغال»، الذي جسّد شخصية «ماوكلي» الشهيرة.

ومن أبرز ضيوف المهرجان، الممثلة المصرية الشابة منّة عرفة، التي بدأت التمثيل للمرة الأولى في عام 2005 في مسلسل «السندريلا»، مع المخرج سمير سيف، وشاركت في العديد من الأعمال السينمائية، منها مطب صناعي، وحلم العمر، وغيرها. كما يستضيف الممثلة الهندية كاريشما كابور، الحائزة جوائز عالمية عدة كأفضل ممثلة، وتتميز مسيرتها الفنية ببراعتها في أداء شخصيات عدة ضمن الفيلم الواحد.

وفي السياق، قالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي: «بفضل الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، نجح المهرجان، خلال الأعوام الخمسة الماضية، في تعزيز مكانته وريادته كواحد من أهم المنصات التي تقدم للطفل العربي أحدث ما تنتجه السينما العالمية للأطفال واليافعين، ويتجلى ذلك في حصوله كل عام على حقوق العروض العالمية والدولية الأولى لعدد كبير من الأفلام».

وأضافت القاسمي: «نحن على موعد جديد مع عشاق السينما من الأطفال، ومع دورة جديدة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، التي اخترنا لها شعار (فكّر سينما)، لنؤكد حرصنا الكبير على تحفيز مخيلة وتفكير أطفالنا للغوص عميقاً في عوالم وأسرار الفن السابع الممتعة والمشوقة».

وأشارت القاسمي إلى أن المهرجان «يكبر من عام إلى آخر، تماماً كأي طفل من أطفالنا، ونحن نحرص على أن يكون متجدداً ومبهراً في كل دورة، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة صناعة السينما لدى الجيل الجديد، ليصبح قادراً على إنتاج سينما عربية تعبر عنه وعن أحلامه وتطلعاته».

ويعرض المهرجان هذا العام 54 فيلماً من 17 بلداً، تُعرض للمرة الأولى ضمن فئات الأفلام الروائية الطويلة، والوثائقية، والرسوم المتحركة، والدولية القصيرة، وفئة أفلام الطلّاب، وفئة الأفلام العربية، منها 12 فيلماً تعرض للمرة الأولى على مستوى العالم، و34 فيلماً تعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وسبعة أفلام تعرض على مستوى دولة الإمارات، وفيلم واحد يعرض على مستوى دول الخليج.

ويزخر المهرجان بمجموعة من الأفلام القصيرة المستوحاة من قصص لاجئي الحرب، والكوارث الإنسانية والطبيعية، حيث يعرض نخبة من الأعمال السينمائية، التي ترصد حياة الأطفال في ظل الحروب والصراعات، وتكشف أهمية مساعدتهم لتجاوز هذه المرحلة الحرجة من حياتهم.


جواهر بنت عبدالله القاسمي: «المهرجان يكبر من عام إلى آخر كأي طفل من أطفالنا».

طباعة