«المهرجان» يحتفي بسلفستر ستالون ويكرّم الأفلام الفائزة

أمسية «الجونة» الأخيرة.. برفقة «رامبو» ونجمات الجوائز

صورة

بالاحتفاء بالنجم الأميركي سلفستر ستالون، ومنحه جائزة الإنجاز الإبداعي، وتكريم عدد من الأفلام الفائزة، أسدل مهرجان الجونة، الليلة قبل الماضية، الستار على فعاليات دورته الثانية، في المنتجع السياحي المطل على البحر الأحمر بشرق مصر.

وفاز فيلم «أرض متخيلة» من سنغافورة بالجائزة الكبرى للمهرجان. والفيلم بطولة بيتر يو وليو شياويي ولونا كووك وجاك تان، ومن إخراج أيوا سيوا هوا. وسبق للفيلم حصد جائزة «الفهد الذهبي» من مهرجان لوكارنو السينمائي في سويسرا.

وعقب فيلم قصير عن مسيرته الفنية، تسلم النجم سلفستر ستالون جائزة الإنجاز الإبداعي، في مستهل فعاليات الختام، وأعرب بطل سلسلة «رامبو» عن سعادته بالتكريم، مؤكداً أنه كما لكلمة هوليوود سحرها، فكذلك لكلمة مصر التي تستدعي الحضارة والتاريخ.

ومازح ستالون الجمهور، قائلاً: «أقولها بطريقة صديقي أرنولد شوارزنيغر.. سأعود مرة أخرى إلى مصر».

وفي بقية جوائز مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بالمهرجان، فاز بنجمة الجونة الفضية الفيلم البريطاني «راي.. وليز» للمخرج ريتشارد بيلينغهام، بينما ذهبت نجمة الجونة البرونزية لفيلم «الوريثتان» للمخرج مارسيلو مارتينيسي من باراغواي.

وفاز الفيلم المصري «يوم الدين»، للمخرج أبوبكر شوقي، بجائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم روائي عربي طويل. ومنحت لجنة التحكيم جائزة أفضل ممثلة للبولندية جوانا كوليج، عن دورها في فيلم «حرب باردة»، بينما منحت التونسي محمد ظريف جائزة أفضل ممثل عن دوره بفيلم «ولدي».

شارك في حفل الختام عدد كبير من النجوم، من بينهم الأميركي أوين ويلسون والمصرية ليلى علوي والتونسية هند صبري والأردني إياد نصار واللبنانية كارمن بصيبص.

وفي مسابقة الأفلام القصيرة التي ضمت 23 فيلماً، فاز بنجمة الجونة الذهبية الفيلم الكولومبي «أغنيتنا للحرب» للمخرجة خوانيتا أونزاجا، وحصل الفيلم الفلبيني «حُكم» للمخرج ريموند ريبا جوتيريز على نجمة الجونة الفضية، بينما فاز الفيلم التونسي «بطيخ الشيخ» للمخرجة كوثر بن هنية بنجمة الجونة البرونزية.

وذهبت جائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم عربي قصير للفيلم المصري «ما تعلاش عن الحاجب»، من تأليف هيثم دبور وإخراج تامر عشري.

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، فاز بجائزة نجمة الجونة الذهبية فيلم «ألوان مائية» للمخرج الروسي فيكتور كوساكوفسكي، بينما حصل فيلم «عن الآباء والأبناء» للمخرج السوري طلال ديركي على جائزتي النجمة الفضية وأفضل فيلم وثائقي عربي طويل. وفاز فيلم «المرجوحة» للمخرج اللبناني سيريل عريس بجائزة النجمة البرونزية.

وقال مدير المهرجان انتشال التميمي، في كلمة الختام: «تنتهي فعاليات الدورة الثانية من مهرجاننا، لكنها بالنسبة لفريق المهرجان أو على الأقل لقسم منه نقطة انطلاق للتحضير للدورة المقبلة».

وأضاف «ونحن على أعتاب الدورة الثالثة، نعي أن المهرجان يجب أن يرسخ ويعمق كل نشاط يقوم به ويبحث عن كل جديد حتى تكون الدورة القادمة أقوى وأبهى، ويظل المهرجان محافظاً على هذا الألق». بلغ عدد حفلات العرض السينمائي للأفلام المشاركة بالمهرجان 107 حفلات، بجانب 25 فعالية وحدثاً ضمن برنامج منصة الجونة السينمائية، وست موائد للحوار، وست ندوات، وثلاثة مؤتمرات وورش عمل بحضور نجوم وصناع السينما العربية والعالمية.

ظريف.. والمدرسة المصرية

بتأثر شديد؛ أعرب الفنان التونسي محمد ظريف، الذي فاز بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم «ولدي»، عقب تسلمه الجائزة، عن سعادته بالتكريم، شاكراً المهرجان والقائمين عليه، واصفاً نفسه بأنه ابن المدرسة المصرية في التمثيل، مشيداً بعدد من الفنانين الذين تعلم منهم، وعلى رأسهم الفنان الراحل محمود المليجي.

107
حفلات عرض للأفلام
المشاركة، نظمها
المهرجان.