مخرج الفيلم: الترشيح لـ«الأوسكار» خطوة أولى.. والطريق مازال طويلاً

«يوم الدين» يعيد «راضي» إلى موطنه مرفوع الرأس

صورة

يرى أبوبكر شوقي، مخرج فيلم «يوم الدين» الذي رشحته مصر للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، أن هذا الترشيح مجرد خطوة أولى، لكن الطريق مازال طويلاً للجائزة.

وقال شوقي قبل تسلمه جائزة «أفضل موهبة عربية في الشرق الأوسط» من مهرجان الجونة السينمائي: «لقد تشرفت بالثقة التي وضعتها بي لجنة اختيار الفيلم المصري المرشح للأوسكار، أشعر بمسؤولية كبيرة، لكن الطريق مازال طويلاً، المراحل المقبلة التي سيخوضها الفيلم لإكمال مشوار الترشح تخضع لمعطيات مختلفة تماماً، ولا يمكنني التكهن بشيء».

وأضاف: «بالتأكيد كل مخرج يحلم بالأوسكار، لكن بالنسبة لي إذا الفيلم عرض ليوم واحد في السينما وفشل، أو إذا حصل على الأوسكار فإن قيمته الحقيقية هي أنني مقتنع بأنه جيد، لا يمكن أن تصنع فيلماً لإرضاء لجنة أو مهرجان، أنت تصنع الفيلم الذي تحبه وتؤمن به».

وبدأ عرض الفيلم تجارياً في دور السينما بمصر أمس، من محافظة المنيا، ثم في وقت لاحق بالقاهرة وبقية المحافظات.

وتابع شوقي: «عرض الفيلم سيبدأ من المنيا، لأنها مسقط رأس راضي (بطل العمل)، هو عانى صعوبات كثيرة في حياته، وأنا أريد أن أرد له الدين، وأعيده إلى هناك مرفوع الرأس.. وهو نجم سينما».

مريض سابق بالجذام

ويتناول الفيلم قصة مريض سابق بالجذام يعمل بجمع القمامة التي يعاد تدويرها، وبعد وفاة زوجته يقرر البحث عن جذوره والعودة لأسرته التي لفظته صغيراً، وتركته داخل مستعمرة الجذام القديمة، فيبدأ رحلة طويلة يصادف فيها بعض المواقف الصعبة والمفارقات بسبب الآثار التي تركها المرض على جسمه، ويرافقه في الرحلة طفل يتيم أراد أن يرى العالم، ويخرج من دائرته المغلقة.

وشارك الفيلم في مايو الماضي بمهرجان كان السينمائي في سابقة نادرة من نوعها بأن ينافس عمل أول لمخرج ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان العريق. وشهد مهرجان الجونة السينمائي العرض الأول للفيلم في مصر، أول من أمس.

شخصية حقيقية

بطل الفيلم راضي جمال هو شخصية حقيقية كانت مصابة بالجذام وشفيت، ومعه مجموعة من الممثلين المغمورين الذين يقدمون أدواراً صغيرة من حين لآخر في السينما، أو يشاركون في أفلام تسجيلية.

وقال شوقي: «اخترت راضي لأنه شخصية حقيقية، أي ممثل آخر لم يكن سيعطيني النتيجة نفسها، رغم أن تدريبه وإعداده استغرق أربعة أشهر قبل بدء التصوير، خصوصاً أنه لا يجيد القراءة، ما استغرق منا جهداً أكبر ليحفظ السيناريو». وأضاف «بقية الممثلين أيضاً كانوا رائعين، حتى من ظهر على الشاشة لمدة 10 ثوانٍ فقط أعطاني أفضل نتيجة ممكنة».

وأشار شوقي (33 عاماً) إلى أنه قبل الاستقرار على فريق العمل الذي نفذ به الفيلم حاول ضم ممثلين آخرين أكثر احترافاً، لكنهم رفضوا، وذلك بسبب فكرة الفيلم غير التقليدية، ولأنه الفيلم الروائي الأول له.

33

عاماً، عمر مخرج «يوم

الدين» أبوبكر شوقي

الذي فاز بجائزة «أفضل

موهبة عربية في

الشرق الأوسط».

- الفيلم شارك بمهرجان كان في سابقة نادرة من نوعها.