«أيام فلسطين السينمائية».. نسخة خامسة تراهن على التنوع

صورة

بدأت مؤسسة «فيلم لاب ـ فلسطين»، المنظمة لأضخم حدث سينمائي دولي في فلسطين، المعروف بفعّاليات «أيام سينمائية»، بالتحضير لانطلاقة الدورة المقبلة، التي من المخطط أن تشهد نقلة نوعية هذا العام لناحية التنوع، وكشفت المؤسسة عن العديد من التطويرات والتحديثات التي ستشملها الدورة المقبلة، من أهمها الارتقاء باسم الحدث من فعاليات «أيام سينمائية» إلى مهرجان «أيام فلسطين السينمائية».

وقال المدير الفني للمهرجان، حنا عطا الله «منذ البداية كنا نركز على استقطاب أفلام محلية وعالمية إلى فلسطين، وإحياء الثقافة السينمائية المحلية، ومع التطور الملحوظ لأيام سينمائية على مدار السنوات الخمس الماضية، أردنا التأكيد على تركيزنا على الإنتاجات السينمائية الفلسطينية الجديدة، وخلق صناعة سينمائية، ونشاطات سينمائية أخرى، من خلال إعادة تسمية المهرجان».

فضاء مثالي

«فيلم لاب - فلسطين» تأسست عام 2014 كمؤسسة غير ربحية، تقوم رؤيتها على صناعة إنتاجية وديناميكية للأفلام في فلسطين، عن طريق توفير فضاء مثالي للجمع بين صناع السينما بهدف التحفيز على التعلم، وتبادل الخبرات، وتشكيل مصدر إلهام لبعضهم بعضاً، إضافة إلى إنتاج أفلام فنية، من خلال عرض مخزون متنوع من الأفلام للجماهير.


• 70 فيلماً فلسطينياً وعالمياً في الدورات الماضية.

وذكرت مؤسسة «فيلم لاب ـ فلسطين» أن الدورة المقبلة من المهرجان بنسخته الخامسة ستشهد استكمالاً وتطويراً للنسخة الثانية من ملتقى صناع السينما المسمى «ملتقى فلسطين السينمائي»، الذي تأسس خلال الدورة الماضية، ويهدف إلى استقطاب أهم صناع السينما داخل فلسطين وخارجها، كما يطمح إلى خلق مساحة إبداعية لمناقشة الأفلام، وأيضاً إلى تطوير وعرض مشروعات الأفلام المنوي العمل عليها، والتواصل بين السينمائيين، وعليه ستكون الثيمة لدورة ملتقى فلسطين السينمائي: كيف نبني صناعة سينمائية فلسطينية.

وأكدت المؤسسة على الاستمرار في تنظيم مسابقة «طائر الشمس الفلسطيني»، وتوزيع جائزة «طائر الشمس» لأفضل إنتاجات السينما الفلسطينية أو السينما عن فلسطين، لفئات الأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية الطويلة والإنتاج، إذ سيتم فتح باب التقديم للمنافسة على الفئات الثلاث في شهر يوليو الجاري.

ويعتبر مهرجان «أيام فلسطين السينمائية» المهرجان السينمائي الدولي الوحيد في فلسطين، ويقام في الفترة من 17 إلى 23 أكتوبر من كل عام في خمس مدن فلسطينية، هي القدس المحتلة ورام الله وغزة وبيت لحم ونابلس. ويهتم المهرجان بتقديم أصوات سينمائية قوية ومستقلة ومتنوعة، تنتمي إلى مختلف أنحاء العالم.

يذكر أن دورات الأعوام الماضية من المهرجان قدمت أكثر من 70 فيلماً فلسطينياً وعالمياً، تنوعت بين الأفلام القصيرة والطويلة لجميع الفئات العمرية، كما يهدف المهرجان إلى نشر الوعي السينمائي لدى الأطفال والشباب.