<![CDATA[]]>
<

أكد أن أسرة المهرجان تشحذ الهمم لدورة يعلوها الرقم 15

عبدالحميد جمعة: شموع «دبي السينمائي» تظل مشتعلة

صورة

تطوى دورة، وتستمر المسيرة.. تلك هي مشاعر أسرة مهرجان دبي السينمائي الدولي، دائماً، في الليالي الختامية، التي تكون إيذاناً ببدء الاستعداد لدورة جديدة، يجب أن تشكل خطوة إيجابية، في عمر مهرجان أسدل الستار على دورته الـ14 أمس.

حالة خاصة

أرجع عبدالحميد جمعة وجود فعاليات وبرامج خاصة بالدراما التلفزيونية خلال دورة «دبي السينمائي»، التي اختتمت أمس، إلى حالة التداخل التي يفرضها واقع السينما العربية والخليجية بين المجالين. وقال: «الحالة عربياً وخليجياً في هذا الأمر تبقى خاصة، فقطاع كبير من صناع السينما المحلية، هم أنفسهم اللاعبون الأساسيون في مجال الدراما التلفزيونية، كما أن الشاشات العربية باتت تهتم أكثر من أي وقت مضى بنتاج الفن السابع، في وقت وجيز بعد عروضه الأولى بدور العرض المختلفة».


%99.9

من ضيوف المهرجان معنيون بأحداثه بعيداً عن فكرة «ضيوف الشرف».

وقال رئيس المهرجان، عبدالحميد جمعة، في حواره مع «الإمارات اليوم»، إن «دبي السينمائي» «في كل عام يوقد شمعة جديدة، تظل مشتعلة، لتنير دروب وكواليس صناعة السينما للشباب والمبدعين، حتى تصطف الشموع، عاماً بعد عام، من أجل صناعة سينمائية محلية وعربية قادرة على إثارة شغف الناس في محيطها، واقتناص مكانتها اللائقة عالمياً».

وأضاف: «نعمل بكد على مدار العام، ونُغلب صالح السينما العربية، على بعض أولويات المهرجان، ومن يتابع بعمق تتابع الدورات، هو من يمكن أن يقف بشكل حقيقي، على ما تم إنجازه حتى الآن».

وأكد أن طي أحدث دورات «دبي السينمائي» أمس، سيعني بوضوح بالنسبة لأسرة المهرجان، فعلياً، شحذ الهمم، لبدء دورة جديدة مقبلة يعلوها الرقم 15: «مع شغف السينما وديناميكيته، لا مجال لأن تتوقف عن التواصل مع كل هذا النتاج الهائل لماكينة الفن السابع».

وذكر جمعة أنه لا يتحفظ دوماً باتجاه أي اشارات تجزم بمدى نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه، مضيفاً: «الفصل في ذلك بتلك المرحلة يعود لوسائل الإعلام، وضيوف المهرجان، في حين علينا كإدارة انتظار الإحصاءات المحايدة والدقيقة التي نحرص على إتمامها».

«لا أفلام يتم استبعادها بناء على طبيعة القضايا المطروحة»، جملة أكد من خلالها جمعة بشكل قاطع غياب أي قرارات مسبقة تحكم خيارات لجان مشاهدة الأفلام المرشحة: «وأسباب الاستبعاد دائماً فنية، ونرى أن من حق المخرج دائماً أن تكون له رؤيته، وكذلك كاتب السيناريو في اختيار قضاياه، ويجب ألا تُسأل إدارة المهرجان عن محتوى أفلام صنعها آخرون».

وتابع: «ومع حق صانعي الأفلام باختيار محتوى أعمالهم، فإن من حق من يختلف مع محتوى بعض أفلام (دبي السينمائي) أيضاً أن يرى ذلك، وهذا سر بهاء وجمال السينما، وهذا ليس انتقاصاً بقدر ما كونه تأكيداً على الحالة البانورامية التي يستوعبها عبر خياراته».

وقال جمعة إن «(دبي السينمائي) يعمل بشكل مخلص، ومبدئي، لصالح صناعة السينما العربية، لذلك، لا نتوقف مطلقاً عند مكتسبات يمكن أن يحققها المهرجان، اذا ما تعارض ذلك مع صالح تعضيد ودعم تلك الصناعة. وهناك عقود تم توقيعها مع صانعي أفلام وشركات تولت بموجبها إنجاز أفلام جيدة، تقتضي ضرورة أن تكون منصة عرضها الأول شاشة دبي السينمائي، لكن واقع الحال دفعنا بالتنازل عن هذا الشرط، من أجل إتاحة فرصة مؤكدة للوصول إلى منصات عالمية، ومنها مهرجان كان السينمائي الدولي، وكان قرارنا حاسماً في هذا الإطار، ورأينا في هذا التنازل، وصولاً الى أحد الأهداف الرئيسة لـ(دبي السينمائي)، وهو إيجاد فرص حقيقية لاستقطاب الفيلم العربي في المهرجانات العالمية».