«توني إردمان».. أول فيلم ألماني ينافس في «كان» منذ 2008
تشارك المخرجة الألمانية مارين آدي، بفيلم في المنافسة الرسمية في مهرجان كان السينمائي الدولي، الذي انطلقت فعاليات نسخته الـ96 يوم الأربعاء الماضي.
وتعد آدي، التي تشارك بفيلمها «توني إردمان»، أول مخرج ألماني يشارك بفيلم في المنافسة الرسمية في مهرجان كان منذ عام 2008.
ويعتبر فيلم «توني إردمان» ثالث فيلم روائي طويل لآدي بعد فيلمها الأخير «كل الآخرين»، الذي تم إنتاجه قبل سبعة أعوام وفاز باثنتين من الجوائز الكبرى في مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)، هما جائزة لجنة التحكيم الكبرى، والدب الفضي لأحسن ممثلة، التي فازت بها بيرجيت مينشماير، التي لعبت دور البطولة النسائي في الفيلم.
| • آخر فيلم ألماني شارك في مهرجان كان في عام 2008، هو فيلم «باليرمو شوتينغ» للمخرج فيم فيندرز، لكنه خرج خالي الوفاض من جوائز المسابقة. |
ويجمع فيلم «توني إردمان» بين شخصيتين متناقضتين، هما الأب الذي يجسد دوره الممثل النمساوي بيتر زيمونيشيك، وهو مدرس موسيقى ويتمتع بروح الفكاهة، والابنة «إينس» التي تتميز بشخصية جادة وتعمل مستشارة للشركات في رومانيا، وتسعى للمزيد من الصعود في عملها من خلال مشروع في رومانيا، وتجسد هذه الشخصية الممثلة الألمانية ساندرا هولر، ويقوم الأب بزيارة مفاجئة لابنته، حيث يلتقي شخصان من عالمين متناقضين، وتتناول أحداث الفيلم مفارقات هذا التقابل.
وتتوالى الأحداث عندما ينجح الأب من خلال طبيعة شخصيته في تغيير نمط الحياة لرئيس «إينس» في العمل، وللسفير الألماني في رومانيا.
ويدخل الفيلم «توني إردمان»، الذي يتسم بلون درامي كوميدي في منافسة ضمن 21 فيلماً على جائزة السعفة الذهبية في «كان» هذا العام، وهو الفيلم الألماني الوحيد في المنافسة.
وكان آخر فيلم ألماني شارك في مهرجان كان في عام 2008 هو فيلم «باليرمو شوتينغ» للمخرج فيم فيندرز، لكنه خرج خالي الوفاض من جوائز المسابقة.
ومن المنتظر أن يدخل فيلم «توني إردمان» دور العرض في ألمانيا اعتباراً من 14 يوليو المقبل.
يشار إلى أن النسخة الـ69 للمهرجان هذا العام، تتنافس على جوائزها الكبرى مجموعة من الأفلام لمخرجين واعدين لم يبرزوا إلا كقوى صاعدة في عالم السينما، وذلك من بين تشكيلة من الأفلام المشاركة التي تضم 21 فيلماً. ومن بين المواهب الجديدة المرشحة للسعفة الذهبية ــ وهي واحدة من أكثر الجوائز المرموقة في عالم السينما ــ البرازيلي كليبر ميندونكا فيلهو، والفرنسي آلان جيرودي، إضافة إلى مارين آدي، وهي أول مخرجة ألمانية تدرج في المسابقة الرسمية لمهرجان «كان» منذ ثماني سنوات.