«حرب النجوم 7».. أبوظبي بطلة الفيلم
بعد 10 سنوات، وستة أجزاء، يعود فيلم حرب النجوم إلى الواجهة، ويحمل عنوان «القوة تنهض من جديد»، ويحقق أعلى الإيرادات على شباك التذاكر في أميركا، بسبب قصته المصنوعة بتقنيات عالية تواكب العصر ومتطلباته.
«حرب النجوم 7» بتوقيع المخرج جاي جاي أبرامز، وبطولة هاريسون فورد، آندي سركيس، ديزي ريدلي، وغيرهم، عرض في العاصمة أبوظبي، تزامناً مع عرضه في الولايات المتحدة الأميركية، يوم الأربعاء الفائت.
الفيلم الذي عرفه الجمهور منذ عام 1979، تظهر فيه العاصمة أبوظبي في مشاهد عدة، حيث تم تصوير تلك المشاهد بالتعاون مع شركة «تو فور 54»، حيث كانت صحراء الدولة شاهدة على نوعية الإنتاج الجديد للسينما العالمية، التي باتت الإمارات في مقدمة خياراتها عندما تقرر التصوير في مكان مختلف وحضاري وفيه من الأمن ما يُشعر طاقم العمل بالارتياح.
حيث حظي معجبوه في الدولة الذين منحوه العلامة التامة بفرصة مشاهدته، ليعيدوا معه ذاكرة الطفولة إلى أذهانهم، خصوصاً أن الفيلم المبني على رواية تحمل الاسم نفسه، لكاتبها جورج لوكاس، ضمن عالم السلسلة التي تحولت إلى كتب ومسلسلات تلفزيونية وألعاب كمبيوتر وفيديو وكتب مصورة ناهيك عن سلسلة الأفلام، عاش معها أكثر من جيل.
بداية مبهرة
الفيلم يعود من لحظة نهاية جزئه السادس الذي أنتج قبل 10 سنوات، ويحكي عن 30 عاماً من هزيمة الامبراطورية، واختباء الفارس الجيداي لوك سكايواركر في مكان سري لا يعلم به أحد، إلا الإنسان الآلي ( بي بي 8)، وتطل صحراء العاصمة أبوظبي بلونها الذهبي الخالص، تضيف إلى شكل الجزء السابع رونقاً خاصاً له علاقة بجمالية المكان وتوافقه مع الحدث.
قالت زينة الرالي (30 عاماً): «أنا من عشاق سلسلة أفلام حرب النجوم وكل ما يتعلق بها، وبصراحة هذا الجزء هو المثالي، بكل عناصره الفنية، وحتى في قصته الرائعة»،
في المقابل، قال محمد المهيري (42 عاماً): «أتابع حرب النجوم منذ كنت صغيراً، وجئت لمشاهدة الفيلم كي أعيش لحظات المراهقة التي ارتبطت مع شخصيات الفيلم التي أبهرتني بهذا الجزء أكثر من أي جزء سابق».
أبوظبي كوكب جاكو
تمثل أبوظبي في الفيلم كوكب «جاكو» الصحراوي، وقد قدمت شركة «تو فور54»، ولجنة أبوظبي للأفلام، تسهيلات لفريق العمل الذي قام بتصوير المشاهد في اثنين من المواقع في العاصمة خلال شهر مايو 2014، وبمشاركة 650 شخصاً. «شعرت بالفخر وأنا أشاهد بلادي وهي حاضرة في مثل هذا النوع من الأفلام»، هذا ما قاله عبدالله النيازي (26 عاماً)، وأضاف: «الفيلم رائع، وزاد روعته المناظر الطبيعية الخلابة التي تم تصويرها في العاصمة أبوظبي». في المقابل، أكد عصام هادي أنه بكى عندما شاهد العاصمة أبوظبي في الفيلم «هذا الشعور بالفخر أن عاصمة عربية استطاعت أن تكون شاخصة في أهم أفلام الخيال العلمي، وأن يشاهدها ملايين البشر».
بدورها، قالت أريام عبدالله (25 عاماً): «لم استغرب وجود العاصمة أبوظبي في الفيلم، فقد أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة دولة عالمية، يبحث عنها المشاهير كي يكونوا جزءاً منها».
عودة إلى الماضي
في الأجزاء الستة الماضية، تحكي الأجزاء الثلاثة الأولى عن انهيار الجمهورية القديمة، وصعود الإمبراطورية المَجَرّية (أي التي تحكم المجرّات الفضائية)، كما تحكي قصة صعود نجم «أناكين سكاي ووكر» كفارس شاب وموهوب، ثم انهياره لينضم إلى الجانب المظلم من القوة.
أما في الأجزاء الرابع والخامس والسادس، التي تدور أحداثها بعد نحو 19 عاماً من الثلاثية الأولى، فتدور الحرب بين الإمبراطورية وفريق من المتمردين عليها. يكبر «لوك سكاي ووكر» الذي هو ابن «أناكين سكاي ووكر»، وينضم إلى المتمرّدين ضد الإمبراطوريّة بعد مصرع عمه وعمته على يد جنودها.
قال علي غالب (36 عاماً): «تسلسل قصة الفيلم، على الرغم من تفاوت السنوات في صناعة الأجزاء، يدل على ذكاء القصة نفسها القابلة للتطور ومحاكاة العصر وأدواته»، وأضاف «الفيلم الجديد تحفة فنية بلا مبالغة».
تقنية حديثة
تعثر راي على الفارس الجيداي لوك سكايواركر، وتقرر اصطحابه معها، وتلتقي في طريقها بالجندي المنشق (فين)، ويقررون الهروب مع الإنسان الآلي (بي بي 8) من اللورد السيث كايلو رين، الذي أصبح مسيطراً على الامبراطورية، لتبدأ معها أحداث الملحمة الجديدة ومغامرات الكر والفر التي تتسم بها الحرب، مع بزوغ الحب أيضاً، والتي من الممتع مشاهدتها، حيث مازال الفيلم يعرض في دور السينما المحلية.
لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.